فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 4262

339 -الثَّلاثون: عن أبي الأحوصِ عن عبد الله أنَّ محمَّدًا صلَّى الله عليه وسلمَ قال: «ألَا أنبِّئُكم ما العَضْهُ [1] ؟ هي النَّميمةُ؛ القالَةُ بين النَّاسِ» .

زاد البَرقانيُّ في روايته: _ «وإنَّ شرَّ الرَّوايا رَوايا الكذِبِ، وإنَّ الكذِبَ لا يصلُحُ منه جِدٌّ ولا هَزلٌ، ولا يَعِدُ الرجلُ صبيَّه ثمَّ لا يُنجِزُه» . _

وكذا قال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: إنَّ مسلمًا أخرجَ هذه الزِّيادةَ في هذا الحديثِ، وليس ذلك فيما عندنا في «كتاب مسلمٍ» ، بل قد زاد فيه مسلمٌ فصلًا قد قدَّمناه إلى ما في معناهُ من حديثِ أبي وائلٍ عن ابن مسعودٍ، وهو في الثالث والستِّين من المتَّفقِ عليه.

ج 1 ص 143

[1] ويروى العِضَةُ على وزن الهِبة وقد تقدم. هامش (ابن الصلاح) . ورجح النووي أنَّ العَضْهَ بفتح العين وإسكان الضاد على وزن الوجه. قال: هو الأشهرُ في روايات بلادنا، والأشهرُ في كتب الحديث وكتب غريبة والأول [العِضَة] أشهر في كتب اللغة ونقل القاضي أنّه رواية أكثر شيوخهم وتقدير الحديث والله أعلم: ألا أنبئكم ما العضة؟ الفاحش الغليظ التحريم. «شرح مسلم» 16/ 159

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت