فهرس الكتاب

الصفحة 4036 من 4262

3442 - الرَّابعُ والسِّتونَ: عن مصعبِ بن شيبةَ عن صَفيَّةَ بنتِ شيبةَ عن عائشَةَ قالت: «خرَج النَّبيُّ ذاتَ غَداةٍ وعليه مِرطٌ [1] مُرَحَّلٌ [2] من شعَرٍ أسودَ» .

لم يزد في كتاب اللِّباسِ على هذا، وأخرجه بطوله في موضعٍ آخرَ من كتابه من حديث محمدِ ابن بِشرٍ عن زكريا بن أبي زائدةَ، وفيه:

قالت: «خرَج النَّبيُّ ذاتَ غَداةٍ وعليه مِرْطٌ مُرَحَّلٌ من شعَرٍ أسودَ، فجاء الحسنُ بن عليٍّ فأدخلَه، ثم جاء الحسينُ فدخل معه، ثم جاءت فاطمةُ فأدخلها، ثم جاء عليٌّ فأدخَله، ثم قال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب:33] » .

وليس لمصعب بن شيبةَ عن صفيَّةَ في مسنَدِ عائشةَ من «الصحيح» غيرُ هذا.

ج 4 ص 98

[1] المِرْطُ: الكساء. (ابن الصلاح) .

[2] في هامش (ابن الصلاح) : (مرجل) وفي (ت) هنا وفيما يأتي: (مرجل) ، وما أثبتناه موافق لما في مسلم، وهو الصواب الذي رواه الجمهور، وضبطه المتقنون، كما قال النووي والقاضي، وحكى أنّ بعضهم رواه بالجيم، أي: عليه صور الرجال. والمُرحَّل المُوَشَّى: سمي مرحَّلًا؛ أي: عليه تصاوير الرِّحال، وجمعها مراحل، وفي بعض الأخبار «حتى يبني الناس بيوتًا يُوشُّونَها وَشْيَ المراحِل» ويقال لها أيضًا: المَرَاجِل بالجيم، ويقال لها أيضًا: الراحُولاتُ، ويقال لذلك العمل: الترحِيل. (ابن الصلاح نحوه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت