فهرس الكتاب

الصفحة 4043 من 4262

3447 - الحديث الأوَّل: عن زينبَ بنتِ أمِّ سلمةَ عن أمِّ سلمةَ: «أنَّ أمَّ سُليمٍ _وهي امرأةُ أبي طلحةَ_ قالت: يا رسول الله؛ إنَّ الله لا يستحيي [1] من الحقِّ، / فهل على المرأة الغُسلُ إذا احتلَمتْ؟ قال: نعم؛ إذا رأتِ الماءَ. فقالت أمُّ سلمةَ: وتحتلمُ المرأةُ؟! فقال: ترِبتْ يداكِ، فبِمَ يُشبِهها ولدُها؟!» . [خ¦282]

وفي حديثِ سفيانَ بن عُيينةَ عن هشامٍ بمثل معناه، وزاد: قالت: «فضَحْتِ النِّساءَ» .

وفي رواية أبي معاويةَ: «فغطَّت أمُّ سلمةَ _يعني وجهَها_ وقالت: يا رسول الله؛ وتحتلِم المرأةُ؟! قال: نعم؛ ترِبت يمينُكِ [2] ، فبِمَ يُشبِهُها ولدُها؟!» . [خ¦130]

وفي حديث يحيى بنِ سَعيدٍ عن هشامٍ: «فضَحِكتْ أمُّ سلمةَ» . [خ¦3328]

ج 4 ص 99

[1] في هامش (ابن الصلاح) : (سع: لا يستحي، وكذا فيه في مسند عائشة) .

[2] تَرِبَت يمينُك: كلمة كانت جارية على ألسن العرب، ولا تُحمَل على تعمُّد الدعاء على من خوطب بها، ولكنهم يقولونها ولا يريدون وقوع الأمر، وقد قيل: إنّ المعنى تربت يداكَ إن لم تفعل ما أُمرتَ به، أو لم تعتقد ما بُيِّن لك، ومما استُدلَّ به على أنه ليس دعاءً على من خوطب به، ما روي عنه عليه السلام أنه قال لبعض من خاطبه: «أنعِم صباحًا ترِبَت يمينك» ؛ لأنه عقَّبه بقوله: تربت يمينُك، ولا يُجمع بين الضدين، فصحَّ أنه دعاءٌ له، وترغيبٌ في استعمال ما دُعي إليه. (ابن الصلاح نحوه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت