فهرس الكتاب
3459 - الثَّالث عشر من المتَّفَق عليه من ترجمتَين:
أخرجه البخاريُّ من روايةِ زينبَ بنتِ أبي سلمةَ عن أمِّها أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ: «أنَّ امرأةً من أسلمَ يقال لها: سُبَيعةُ، كانت تحت زوجِها، فتُوفِّي عنها وهي حُبلى، فخَطبَها أبو السَّنابِل بنُ بَعْكَكٍ، فأبتْ أنْ تَنكِحَه، فقال: والله ما يَصِحُّ أنْ تَنكِحي حتَّى تعتدِّي آخرَ الأجلَين، فمكثَت قريبًا من عشر ليالٍ، ثمَّ جاءتِ النَّبيَّ، فقال: انكِحي» ./ [خ¦5318]
ولمسلمٍ من روايةِ سليمانَ بن يسارٍ: أنَّ أبا سلمةَ بنَ عبد الرَّحمن وابنَ عبَّاس اجتَمعَا عند أبي هريرةَ وهما يذكُران المرأةَ تَنفَسُ بعد وفاة زوجِها بليالٍ، فقال ابنُ عبَّاس: عدَّتُها آخرُ الأجَلينِ، وقال أبو سلمةَ: قد حلَّتْ، فجَعَلا يتنازعان ذلك، فقال أبو هريرةَ: أنا مع ابن أخي _يعني أبا سلمةَ_ فبعَثوا كُريبًا مولى ابن عبَّاس إلى أمِّ سلمةَ يسألُها عن ذلك، فجاءَهم فأخبَرهم أنَّ أمَّ سلمةَ قالت: «إنَّ سُبَيعةَ الأسلَمِيَّة نُفِسَت بعد وفاةِ زوجِها بليالٍ، وأنَّها ذكَرت ذلك لرسول الله، فأمَرَها أنْ تَزوَّج» .
ج 4 ص 101