فهرس الكتاب
3468 - السَّادس: عن أبي سعيدٍ قَبِيصةَ بن ذُؤَيبٍ الخُزاعيِّ عن أمِّ سلمةَ قالت: «دخَل رسول الله على أبي سلمَةَ وقد شُقَّ بصرُهُ، فأغمضَه ثمَّ قال: إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِضَ تَبِعَه البصرُ. فضجَّ ناسٌ من أهلِه، فقال: لا تدعُوا على أنفسِكم إلَّا بخيرٍ، فإنَّ الملائكةَ يؤمِّنون على ما تقولونَ. ثمَّ قال: اللهمَّ اغفر لأبي سلمةَ، وارفعْ درجتَهُ في المهدِيِّين، واخلُفه في عقِبِه في الغابِرين، واغفِر لنا وله يا ربَّ العالمين، وافسَح له في قَبرِه، ونوِّر له فيه» .
وفي رواية عُبيد الله بن الحسنِ عن خالدٍ الحَذَّاءِ: «واخلُفه في تَرِكَته» . وقال: «اللهم أوسِع له في قبرِه» . ودَعوةٌ أخرى سابِعةٌ نسيتُها.
وليس لقَبيصة بن ذُؤيب عن أمِّ سلمة في «الصَّحيح» غيرُ هذا.
وأخرج أيضًا طرفًا منه وزيادةً من حديث شَقِيقِ بن سلمةَ أبي وائلٍ عن أمِّ سلمةَ قالت: قال رسول الله: «إذا حضَرتُم المريضَ أو الميِّتَ فقولُوا خَيرًا، فإنَّ الملائكةَ يؤمِّنون على ما تقولون. قالت: فلمَّا ماتَ أبو سلمَةَ أتيتُ النَّبيَّ فقلتُ: يا رسول الله؛ إنَّ أبا سلمَةَ قد مات، قال: قولي: اللهمَّ اغفِر لي وله، وأعقِبْني منه عُقبَى حَسَنةً. قالت: فقلتُ، فأعَقبَني الله مَن هو خيرٌ لي منه، محمدٌ» ./
وليس لأبي وائلٍ شَقيق بن سلمَةَ عن أمِّ سلمةَ في «الصَّحيح» غيرُ هذا.
ج 4 ص 103