فهرس الكتاب
3490 - الحديث الأوَّل: عن كُريبٍ مولى ابن عبَّاسٍ عن عبد الله بن عبَّاسٍ عن ميمونةَ زوجِ النَّبيِّ قالت: «توضَّأ رسول الله وضوءَه للصَّلاةِ غيرَ رجلَيه، وغسلَ فرجَه وما أصابَه من الأذى، ثمَّ أفاضَ عليه الماءَ [1] ، ثمَّ نحَّى رجليه فغسَلهما، هذا غُسْلُه من الجنابة» . [خ¦249]
وفي رواية عَبدانَ عن ابن المباركِ؛ قالت: «سترتُ النَّبيَّ وهو يَغتسِل من الجنابة، فغسَل يديه ثمَّ صبَّ بيَمينه على شماله فغسَل فرجَه وما أصابَه، ثمَّ مسَح بيده على الحائط أو الأرض، ثمَّ توضَّأ وضوءَه للصَّلاة غيرَ رجليه، ثمَّ أفاضَ على جسدِه الماءَ، ثمَّ تنحَّى فغسل قدميه» . [خ¦281]
قال البخاريُّ: تابَعَه أبو عَوانَةَ وابنُ فُضيلٍ في التَّستُّر./
وفي رواية الحُميديِّ عن سفيانَ: «فغسَل فرجَه بيده ثمَّ دلَك بها الحائطَ، ثمَّ غسلها، ثمَّ توضَّأ وضوءَه للصَّلاة، فلمَّا فرَغ من غُسلِه غسَل رجلَيه» . [خ¦260]
وفي رواية محمَّدِ بن مَحبوبٍ عن عبد الواحدِ قالت: «وضعتُ للنَّبيِّ ماءً يغتَسِل به، فأفرَغ على يديه فغسَلهما مرَّتين أو ثلاثًا، ثمَّ أفرَغ بيمينه على شماله فغسَل مَذَاكِيره، ثمَّ دلَك يده بالأرضِ، ثمَّ مضمَضَ واستَنشَق، ثمَّ غسَل وجهَه ويدَيه، ثمَّ غسَل رأسَه ثلاثًا، ثمَّ أفرَغ على جسَده، ثمَّ تنحّى من مقامِه فغسَل قدميه» . [خ¦265]
وفي رواية موسى بن إسماعيلَ عن أبي عَوانةَ نحوُه، وفي آخرِه: قالت: «فناوَلتُه خِرقةً، فقال بيده هكذا، ولم يُرِدْهَا [2] » . [خ¦266]
وفي رواية يوسفَ بن عيسى عن الفَضلِ بن موسى نحوُه، وقالت: «فأتيتُه بخِرقةٍ فلم يُرِدْهَا، وجعَل ينفُضُ بيدِه» . [خ¦274]
وفي رواية عَبدانَ عن أبي حمزةَ: «فناولتُه ثَوبًا فلم يأخُذه، وانطلَق وهو ينفُضُ يدَيه» . [خ¦274]
وفي رواية عبد الله بن إدريسَ عن الأعمشِ: «أنَّ النَّبيَّ أُتيَ بمنديلٍ فلم يمسَّه، وجعل يقولُ بالماءِ هكذا يعني ينفضُه» .
جعل أبو مَسعودٍ روايةَ ابن إدريسَ عن الأعمشِ من أفرادِ مسلمٍ، وهذا المعنى عند البخاريِّ من روايةِ يوسفَ بن عيسى كما ذكرنا آنِفًا. /
ج 4 ص 108
[1] أفاضَ عليه الماء: أي صبَّه على نفسه مغتسلًا به. (ابن الصلاح نحوه) .
[2] ضبطها في الأصلين: (يَرُدَّهَا) !، وهو تصحيف كما بيَّن الحافظ في «الفتح» 1/ 376.