فهرس الكتاب

الصفحة 4186 من 4262

3545 - أخرجَه البخاريُّ بالإسنادِ مختصرًا من حديث الزُّهريِّ عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبةَ عن أبيه أنَّه كتَب إلى ابن أرقمَ [1] أن يسَأل سُبيعةَ الأسلميَّةَ، كيف أفتاها رسول الله؟ فقالت: «أفتاني إذا وضَعتُ أن أنَكِحَ» . [خ¦5319]

وأخرجه تعليقًا من حديثِ عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبةَ: أنَّ أباه كتبَ إلى عمرَ بن عبد الله بن الأرقمِ الزُّهريِّ يأمرُه أن يدخُل على سُبيعةَ بنتِ الحارثِ الأسلميَّةِ فيسألها عن حديثها وعمَّا قال لها رسول الله حين استفتته، فكتَب عمرُ بن عبد الله بن الأرقمِ إلى عبد الله بن

ج 4 ص 123

عتبَةَ يخبره أنَّ سُبيعةَ بنت الحارثِ أخبرته «أنَّها كانت تحتَ سعدِ بن خولةَ وهو من بني عامرِ بن لؤيٍّ، وكان ممَّن شهَد بدرًا، فتُوفي عنها في حجَّةِ الوادعِ وهي حاملٌ، فلم تَنشَب أن وضَعت حملَها بعد وفاتِه، فلمَّا تعلَّت من نِفاسِها تجمَّلت للخُطَّابِ فدخَل عليها أبو السَّنابلِ بنُ بَعكَكٍ؛ رجلٌ من بني عبد الدَّار، فقال لها: ما لي أراكِ تجمَّلتِ للخطابِ؟ ترجينَ النِّكاحَ! وإنَّك _والله_ ما أنت بناكِحٍ حتَّى تمرَّ عليكِ أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ. قالت سُبيعةُ: فلمَّا قال لي ذلك جمعتُ عليَّ ثيابي حين أمسيتُ وأتيتُ رسولَ الله فسألتُه عن ذلك، فأفتاني بأنِّي قد حَللتُ حين وضعتُ حملي، وأمرني بالتَّزويجِ إن بدا لي» ./

قال البخاريُّ في أوَّله: وقال اللَّيثُ: حدَّثني يونسُ عن الزُّهريِّ. وقال في آخرِه: تابعَه أصبَغُ عن ابن وهبٍ عن يونسَ. [خ¦3991]

وأخرجَه مسلمٌ بالإسنادِ من حديثِ ابن وَهْبٍ عن يونسَ عن الزُّهريِّ عن عُبيد الله، وذكر مثلَه، وزادَ: قال ابن شهابٍ: ولا أرى بأسًا أن تتزوَّجَ حين وضعَت وإن كانت في دمها غيرَ أنَّه لا يقربُها زوجُها حتَّى تطهرَ.

[1] تحرّف في (ت) إلى: (إبراهيم بن أرقم) ، وهو عمر بن عبد الله بن أرقم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت