فهرس الكتاب
3570 - من روايةِ الزُّهريِّ عن خارجَةَ بن زيدِ بن ثابتٍ أنَّ أمَّ العلاءِ _امرأةً من الأنصارِ بايَعت النَّبيَّ _ أخبرته «أنَّه اقتُسمَ المهاجرون قُرْعَةً، قالت: فطار لنا عثمانُ بن مَظعونٍ، فأنزَلناه في أبياتنا، فوَجِع وجعَه الَّذي تُوفِّي فيه، فلمَّا تُوفِّي وغُسِّل وكفِّن في أثوابِه دخَل رسول الله، فقلتُ: رحمة الله عليك أبا السَّائبِ! فشهادتي عليك لقد أكرمَك الله، فقال النَّبيُّ: وما يدريكِ أنَّ الله أكرمَه؟
ج 4 ص 131
فقلت: بأبي أنت يا رسول الله؛ فمن يكرمُه الله؟ فقال رسول الله: أمَّا هو فقد جاءَه اليقين، واللهِ إنِّي لأرجو له الخيرَ، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يُفعلُ بي. قالت: فوالله لا [1] أُزكِّي بعدَه أحدًا يا رسول الله».
قال البخاريُّ: وقال نافعُ بن يزيدَ عن عُقيلٍ: «ما يُفعلُ به» . قال: وتابعَه شعيبٌ وعمرُو بن دينارٍ ومَعمرٌ./ [خ¦1243]
وفي حديث اللَّيثِ ومَعمرٍ نحوُه، وزادَ: قالت: «وأريتُ لعثمانَ في النَّومِ عينًا تَجري، فجئتُ رسول الله فذكَرتُ ذلك له، فقال: ذاك عملُه» . [خ¦7018]
وفي حديث إبراهيمَ بن سعدٍ وشعيبِ بن أبي حمزةَ: «فأحزَنني ذلك، فنِمتُ فرأيتُ لعثمانَ عينًا تجري» . [خ¦2687]
[1] في (ت) : (ما) .