فهرس الكتاب
496 -الثَّاني: عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ عن جريرٍ قال: «بايعْتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلمَ على إقامةِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والنُّصحِ لكلِّ مسلمٍ» . [خ¦57]
وأخرَجا فصْلَ «النُّصح لكلِّ مسلمٍ» عن زيادِ بن عِلاقةَ قال: سمعتُ جريرَ بنَ عبدِ الله يقول يومَ مات المغيرةُ بنُ شعبةَ: قام فحَمِد الله وأثنى عليه، وقال: عليكم باتِّقاءِ اللهِ وحدَه لا شريكَ له، والوقارِ والسَّكينةِ حتَّى يأتيَكم أميرٌ، فإنَّما يأتيكمُ الآنَ، ثمَّ قال: استَعْفوا [1] لأميرِكم، فإنَّه كان يحِبُّ العفوَ، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ، فإنِّي أتيتُ رسولَ الله فقلت: أبايعُكَ على الإسلامِ، فشَرَطَ عليَّ: والنُّصحِ لكلِّ مسلمٍ، فبايعتُه على هذا» . وربِّ هذا المسجدِ؛ إنِّي لكم لناصِحٌ. ثمَّ استغْفَرَ ونزَل. ولمسلمٍ منه المسندُ فقط. [2] [خ¦58]
وقد أخرَجا نحوَهُ أيضًا عن عامرٍ الشَّعبيِّ عن جريرٍ قال: «بايعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلمَ على السَّمْع والطَّاعةِ، فلقَّنَنِي: فيما استطعتَ، والنُّصحِ لكلِّ مسلمٍ» . [خ¦7204]
ج 1 ص 202
[1] في (ابن الصلاح) : (استغفروا) ، وما أثبتناه من (أبي شجاع) موافق لنسخنا من الصحيحين.
[2] وزاد في هامش (أبي شجاع) : (روى البخاري عن علي بن المديني عن سفيان عن إسماعيل عن قيس سمعت جريرًا: «بايعت رسول الله ? على شهادة أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والسمع والطاعة والنصح لكل مسلم» ) . وقد أخرجه البخاري (2157) .