فهرس الكتاب
522 -الثَّاني: عن عبدِ الملك بنِ عُمَيرٍ عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ قال: سمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلمَ يقولُ: «يكونُ بعدي اثْنا عشَرَ أميرًا. فقال كلمةً لم أسمَعْها، فقال أبي [1] : إنَّهُ قال: كلُّهم مِن قُريشٍ» [2] ، كذا في حديثِ شُعبةَ. [خ¦7222]
ج 1 ص 212
وفي حديث ابنِ عُيَينَةَ قال: «لا يزالُ أمْرُ النَّاسِ ماضيًا ما وَلِيَهُم اثنا عشَر رجلًا. ثمَّ تكلَّم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلمَ بكلمةٍ خَفِيَتْ عليَّ، فسألتُ أبي: ماذا قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلمَ؟ فقال: قال: كلُّهم مِن قُرَيشٍ» .
وفي رواية مسلمٍ من حديث [3] عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قال: كتَبتُ إلى جابرِ بنِ سمُرَةَ مع غلامي نافعٍ: أنْ أخبِرني بشيءٍ سمِعتَهُ مِن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلمَ، فكتب إليَّ: سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلمَ [4] يومَ جُمعةٍ عشيَّةَ رُجِمَ الأسلَمِيُّ، قال: «لا يَزالُ الدِّين قائمًا حتَّى تقومَ السَّاعةُ، أو يكونَ عليكمُ اثْنا عشَرَ خليفةً، كلُّهم مِن قُرَيشٍ» .
وسمعتُه يقولُ: «عُصْبَةٌ مِنَ المسلمِينَ يفتَتِحون البيتَ الأبيضَ، بيتَ كِسْرى وآلِ كِسْرى» .
وسمعتُه يقولُ: «إنَّ بينَ يدَيِ السَّاعةِ كذَّابِينَ فاحْذَروهم» . وسمعتُه يقولُ: «إذا أعْطى اللهُ أحدَكم خيرًا فَلْيَبدَأْ بنفسِه وأهلِ بيتِه» . وسمعتُه يقولُ: «أنا الفَرَطُ على الحوضِ» .
وفي رواية مسلمٍ أيضًا من حديث [5] سِماكِ بنِ حربٍ عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ، أنَّه صلَّى الله عليه وسلمَ قال: «لَتَفْتَحَنَّ عِصابَةٌ مِنَ المسلمينَ كَنزَ آلِ كِسْرى الَّذي في الأبيضِ» .
ونحوُ هذا المعنى في المتَّفقِ عليه في مسندِ عدِيِّ بنِ حاتِمٍ. وفي رواية مسلمٍ أيضًا عن سِماكٍ
عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ قال: سمعت رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلمَ يقولُ: «بينَ يدَيِ [6] السَّاعةِ كذَّابِينَ [7] » .
وفي روايتِه أيضًا عن عامرٍ الشَّعبيِّ عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ قال: «انطلَقتُ إلى رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلمَ ومعِيَ أبي، فسمِعتُه يقولُ: لا يزالُ هذا الدِّينُ عزِيزًا مَنِيعًا [8] إلى اثْنَيْ عشَرَ خليفةً. فقال كلمةً، فقلتُ لأبي: ما قال؟ قال: كلُّهم مِن قُرَيشٍ» .
وفي روايةٍ أيضًا عن حُصينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ قال: «دخلْتُ مع أبي على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلمَ، فسمعتُه يقولُ: إنَّ هذا الأمرَ لا ينقَضِي حتَّى يمضِيَ فيهِمُ اثْنا عشَرَ خليفةً.
ج 1 ص 213
قال: ثمَّ تكلَّم بكلامٍ خَفِيَ عليَّ [9] ، فقلتُ لأبي: ما قال؟ قال: كلُّهم مِن قُرَيشٍ».
وفي حديث سِماكٍ عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ عنه صلَّى الله عليه وسلمَ: «لا يَزالُ الإسلامُ عزيزًا إلى اثْني عشَرَ خلِيفةً ... » ثمَّ ذكَرَ مثلَه.
وعن سِماكِ بنِ حربٍ عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلمَ قال: «لن يَبرَحَ هذا الدِّينُ قائمًا، يقاتِلُ عليه عِصابةٌ منَ المسلمينَ حتَّى تقومَ السَّاعةُ» .
[1] هذا من مسند سمرة بن جُنادة، والد جابر، وحقُّه أن يُفرد بمسند مستقل على عادة الحميدي رحمه الله، نبَّه على هذا العلائي في «كشف النقاب» (الترجمة:61) .
[2] في هامش (ابن الصلاح) : (قال الشيخ: هذا الحديثُ قد اختلفت ألفاظ رواته وفي معناه غموضٌ، فيحتمل أن المراد به؛ اثنا عشر خليفةً راشدًا متفرقين لا تتوالى أزمانهم، وقد جاء في بعض الروايات ما دل على هذا) .
[3] سقط قوله: (حديث) من (ابن الصلاح) .
[4] زاد في (أبي شجاع) : (يقول) .
[5] في (ابن الصلاح) : (عن سماك) .
[6] سقط قوله: (يدي) من (أبي شجاع) .
[7] استشكل عند (ابن الصلاح) فيها النصب والأصل الرفع، وهي في نسختنا من رواية مسلم: «إنَّ بين يدي الساعة كذابين» .
[8] رجُلٌ مَنِيع ومكانٌ منيع: أي: عزيزٌ ممتنع على من يريده.
[9] سقط قوله: (عليّ) من (أبي شجاع) .