فهرس الكتاب
548 -أخرجاه من رواية الشَّعبيِّ عنه عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلمَ قال: «الخيلُ معقودٌ في نواصيها [1] الخيرُ؛ الأجرُ والمَغنَمُ، إلى يوم القيامةِ» . [خ¦2850]
وأخرجاهُ من رواية شَبيبِ بن غَرْقَدةَ عن عروةَ البارقيِّ نحوَه، وليس فيه: «الأجرُ والمَغنَمُ» . [خ¦3643]
وأخرجه مسلمٌ وحدَه من رواية العَيزارِ بنِ حُريثٍ عنه مثلَه، ولم يذكُرْ: «الأجرُ والمَغنَمُ» .
زاد البَرقانيُّ في حديث الشَّعبيِّ _من رواية عبدِ الله بنِ إدريسَ عن حُصينٍ عنه_ عن عروةَ يرفَعُه، فقال فيه: _ «الإبِلُ عِزٌّ لأهلِها، والغنَمُ برَكةٌ، والخيرُ معقودٌ في نواصي الخَيلِ» _ وليس ذِكرُ الإبلِ والغنمِ عند مسلمٍ في حديث ابنِ إدريسِ [2] .
ج 1 ص 219
[1] يقال لشعرِ النَّاصيةِ من الإنسان: العِفْرِيَة: وهو من الدابة شعر القَفا، قال أبو عُبيد عن أبي زيد مثال فِعْلِلَة وغيره يقول مثال فِعْلِيَّة، والخيرُ في نواصي الخيل إلي يوم القيامة: لما فيها من العَون على الجهاد في سبيل الله عزَّ وجلَّ، وما يتأتى للمجاهدين بها من الأجرِ والمغنم، وهذا مما خص به البعض والمراد الكل، وليس الخيرُ في شعر القفا فقط بل هو كناية عن جميعها، ويقال: إنَّ فلانًا لكريمُ الناصية، وفي ناصيته البركة؛ أي: فيه كله على الجملة. (ابن الصلاح) نحوه.
[2] في هامش (أبي شجاع) : (آخر الجزء الحادي عشر من خط الحميدي) .