فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 4262

[15] سقط قوله: (فجمعوا لها مِن بين) من (أبي شجاع) .

[16] مارزئنا: أي: ما أصبنا ولا نقصنا، وأصل الرّزء النقصُ والمصيبة، ويقال: فلان مُرَزَّأ؛ أي: يصيب الناسَ من خيره أو يصاب بنوائبه.

قال محققه: وقوله تعلمين: قال العيني: ضبطه بعضهم بفتح التاء والعين وتشديد اللام، أي اعلمي. ولا حاجة إلى هذا التكلف، وإنّما هو مفردٌ مخاطب مؤنث من باب علِم يعلَم.

[17] في (أبي شجاع) : (سقانا) ، واختصره مسلم وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لرواية البخاري.

[18] زاد في (أبي شجاع) : (فيَّ) . واختصره مسلم وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لرواية البخاري

[19] الصِّرْم: الطائفة من القوم ينزلون بإبلهم ناحية من الماء، ويقال هم أهل صِرْمَ وصِرْمة، والصِّرْمة القطيع من الإبل نحو الثلاثين والصِّرْمَة أيضا: القطعة من السحاب، وجمعها صِرَمٌ. (ابن الصلاح) نحوه.

[20] وهي تكاد تَنْضَرِجُ بالماء يعني المزادَتَين: أي: تنشقُ لكثرة امتلائِها وتضاغطِ ما بها، والانضراجُ الانشقاق، يقال: انضرجَ البرقُ وتضرَّج تشقّق، وعينٌ مضروجةٌ: واسعة الشِّق، وانضرجت عن البقل لفائفُه انفتحت.؛ وأشار في (ابن الصلاح) أنها نسخة: (سع) ، وفي هامشها: (ص: تنضرج) ، وقال: (قال شيخنا: كلاهما صحيح فالانضراج هو: الانشقاق، والتضرج: التشقق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت