فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 4262

552 -الرَّابع: عن مطرِّفٍ عن عمرانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلمَ قال له، أو قال لرجلٍ وهو يسمَع: «أَصُمْتَ مِن سُرَّةِ [1] هذا الشَّهرِ؟ قال: لا، قال: فإذا أفطَرتَ فَصُمْ يومَينِ» .

وفي رواية أبي النُّعمانِ عند البخاريِّ: «أمَا صُمْتَ سَرَرَ هذا الشَّهرِ؟» قال: أظنُّه يعني رمضانَ، قال: وفي رواية ثابتٍ: «مِن سَرَرِ شعبانَ» ، قال البخاريُّ: _ وشعبانُ أصحُّ. _ [خ¦1983]

وفي رواية عبدِ الله بنِ هانئٍ ابنِ أخي مطرِّفٍ عنه عند مسلمٍ: «هل صُمْتَ مِن سَرَرِ هذا الشَّهر شيئًا؟ _يعني شعبانَ_ قال: لا، قال: فإذا أفطَرتَ رمضانَ فصُمْ يومًا أو يومَينِ» _شكَّ شُعبةُ_ قال: أظنُّهُ يومَينِ.

وفي رواية أبي العلاءِ عن مطرِّفٍ: «فإذا أفطَرتَ مِن رمضانَ فَصُمْ يومَينِ مكانَه» ، ولم يشُكَّ.

ج 1 ص 222

[1] سَررُ الشهر وسِرارُه: ليلةٌ يستتر فيها الهلال، يختفي، وربما خفي ليلة أو ليلتين، وقد قيل: إنّه عنى من أواخر هذا الشهر الذي يستتر الهلال في أكثر لياليها؛ لأن (من) للتبعيض، والليلة الواحدة لا تحتمل التبعيض والله أعلم، قال ابن السكيت: سِرار الشهر وسَراره، بكسر السين وفتحها، والفتح أجود. (ابن الصلاح) نحوه وزاد: وليس بلائق بحديث عمران هذا، فإن الذي فيه من سرة هذا الشهر، وفي رواية سرر هذا الشهر، ومعناه: من وسط هذا الشهر، وذلك هو المعروف استحباب صومه دون آخر الشهر، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت