571 -أحدهما: عن الحسنِ البصريِّ عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ سمُرَةَ قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلمَ: «لا تحلِفوا بالطَّواغي [1] ولا بآبائِكم» .
[1] الطَّواغي: الأصنام التي كانت تُعبد في الجاهلية، وهي الطواغيت، والطُّغيانُ التجاوز في المعصية والانهماك فيها، وكل ما تُنُوهي بالطُّغيان فيه ففاعِلُه طاغيةٌ، والفعل أيضًا، قال تعالى: {فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ} [الحاقة:5] أي: بالفعل الذي طَغوا به، اسم جاء على (فاعلة) معناه المصدر، هكذا قال الهروي، وكل ما طغي فيه وتُجُووِزَ به حدُّه وادُّعي له الإلاهية من الحجارة والأصنام وغيرهما فهو طاغية؛ أي: مُطغى فيه كما قالوا: ليلٌ نائمٌ فيه.
ج 1 ص 228