638 -الأوَّل: أنَّه قال: «غزوتُ مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلمَ جيشَ [1] العُسرةِ، وكان مِن أوثَقِ أعمالي في نفسي، فكان لي أجيرٌ، فقاتَل إنسانًا، فعَضَّ أحدُهما صاحبَهُ فانتزَع إصبعَه فأَندرَ [2] ثَنِيَّتَه فسقطَت، فانطلَق إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلمَ، فأهدرَ [3] ثَنِيَّته وقال: أَيدَعُ إصبَعَه في فيكَ تَقضَمُها كما يَقضَمُ الفحلُ؟! [4] » . [خ¦2265]
وفي رواية: «فعضَّ أحدُهما يدَ الآخَرِ» . [خ¦1848]
وفي رواية بُدَيلٍ عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ عن صفوانَ: «أنَّ أجيرًا ليَعْلى عضَّ رجلٌ ذراعَه ... » الحديثَ بمعناهُ.
ج 1 ص 255
[1] استشكلها في (ابن الصلاح) وهي موافقة لرواية البخاري. وهي على نزع الخافض أي: في جيش.
[2] نَدَر الشيءُ: سقط، وأندره غيره: أسقطه.
[3] تحرّفت في (أبي شجاع) إلى: (فشاهدت) . والهَدَر: الذي لا غرامة فيه ولا مطالبة عنه، وأهدر السلطان دمَه أبطله.
[4] الخَضْم: بأقصى الأضراس، والقَضْمُ: بأدناها، كما يَقضَم الفحل: أي: يعَضُّ. وفي هامش (ابن الصلاح) : (أي: يأكلها، يقال: قضَم الشعير)