فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 4262

646 -عن أبي الطُّفيلِ عامرِ بنِ واثلةَ عن معاذٍ قال: «خرجْنا مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلمَ في غزوةِ [1] تبوكٍَ، فكان يصلِّي الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، والمغربَ والعشاءَ جميعًا» [2] .

وفي حديث قرَّةَ بنِ خالدٍ قال: فقلتُ: ما حملَهُ على ذلك؟ فقال: «أراد ألَّا تُحرَجَ أمَّتُهُ» .

ج 1 ص 258

[1] في (أبي شجاع) : (غزاة)

[2] في هامش (أبي شجاع) : (أغفل الحميدي تمام الحديث، وهو في فضائل النبي صلَّى الله عليه وسلمَ بعد: «جميعًا، ثم قال: حتى إذا كان يومًا أخَّر الصلاةَ ثم خرجَ فصلَّى الظهرَ والعصرَ جميعًا، ثم دخلَ ثم خرجَ بعد ذلك فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا، ثم قال: إنّكم ستأتون غدًا إن شاء الله عينَ تبوكٍَ، وإنكم لن تأتوها حتى يُضْحِيَ النهارُ، فمَنْ جاءَها منكم فلا يمسَّ من مائها شيئًا حتى آتيَ، فجئناها وقد سبَقَنا إليها رجلان، والعينُ مثلُ الشِّراك تَبِضُّ بشيءٍ من ماءٍ _قال_ فسألهما رسول الله صلَّى الله عليه وسلمَ: هل مَسِسْتُما من مائِها شيئًا. قالا: نعم. فسبَّهُما النبي صلَّى الله عليه وسلمَ وقال لهما ما شاء الله أن يقول _قال: ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلًا قليلًا حتى اجتمع في شيءٍ_ قال: وغسلَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلمَ فيه يديه ووجهه ثمَّ أعادَه فيها فَجَرَتِ العينُ بماءٍ منهمرٍ _أو قال: غزيرٍ. شكَّ أبو عليٍّ يعني الحنفيَّ أيَّهما قال_ واستقى الناسُ، ثمَّ قال: يوشك يا معاذُ إن طالتْ بك حياةٌ أن ترى ما ها هنا قد مُلئَ جِنانًا» . أخرجه مسلم(706) من طريق مالك عن أبي الزبير به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت