فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 4262

694 -الحديث الأوَّل: عن سهل بنِ أبي حَثمةَ الأنصاريِّ عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال:

ج 1 ص 279

«كان الناسُ في [1] عهد رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتبايَعون الثِّمارَ، فإذا جذَّ الناسُ وحضَر تقاضِيهم قال المبتاعُ: إنَّه أصاب الثَّمَرَ الدَّمانُ [2] ، أصابه مُراضٌ [3] ، أصابه قُشامٌ [4] ، عاهاتٌ يحتجُّون بها، فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا كثُرَت عنده الخصومةُ في ذلكَ: إمَّا لا؛ فلا تتبايَعوا حتَّى يبدوَ صلاحُ الثَّمَرِ» كالمَشُوْرَةِ [5] يشيرُ بها لكثرةِ خُصومَتِهم. [خ¦2193]

وأخرجه بغير إسنادٍ، فقال: وروى عليُّ بنُ بحرٍ [خ¦2193]

_ وقال اللَّيثُ: هكذا حكى زيدٌ [6] ، _ ثمَّ قد جاء حديثُ ابنِ عمرَ وأنسٍ وجابرٍ بالنَّهي عن بيع الثَّمَرةِ حتَّى يبدوَ صلاحُها.

[1] في (أبي شجاع) : (على) ، وما أثبتناه من (ابن الصلاح) موافق لنسختنا من رواية البخاري.

[2] الدَّمانُ: بفتح الدال عفَنٌ وسَوادٌ يصيب النخلَ عند خروج ثمرها. (ابن الصلاح) نحوه.

[3] والمُراضُ: من المرض وهو علل النخل، والمرض كل ما خرج به من حد الصحة من علة في جسم أو نِفاقٍ في دِين أو تقصير في أمر، وقيل: المرض في الجسم فتور الأعضاء، وفي القلب فتور عن الحق، وفي العين فتور عن النظر، وهو راجع إلى ما قبله وإنما هو عبارة أخرى، والأصل التقصير عن المعهود. (ابن الصلاح) نحوه.

[4] القُشامُ: أن ينتقِض النخل قبل أن يصير ما يخرج منها بلحًا، وقيل: أن يقع فيه دود أو يأكله جراد. (ابن الصلاح) نحوه.

[5] ضبطها في (ابن الصلاح) أيضًا (المَشْوَرَة) وأشار فوقها بـ (معًا) .

[6] لم أعثر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت