فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 4262

699 -عن المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ: أنَّ عمرَو بنَ عوفٍ أخبَره: «أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البحرَينِ يأتي بجِزيَتِها، وكان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البحرَينِ وأمَّرَ عليهم العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ من البحرَينِ، فسمِعَت الأنصارُ

ج 1 ص 281

بقُدومِ أبي عُبيدةَ فَوافَوا صلاةَ الفجر مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا صلَّى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَفَ فتعرَّضوا له، فتبسَّمَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين رآهم، ثمَّ قال: أظنُّكم سمِعتُم أنَّ أبا عبيدةَ قدِمَ بشيءٍ من البحرَينِ، فقالوا: أجَلْ يا رسولَ الله، فقال: أبشِروا، وأمِّلوا [ما يسرَّكم] [1] ، فوالله ما الفقرَ أخشى عليكم، ولكنِّي أخشى عليكم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكم كما بُسِطَت على مَن كان قبلَكم، فتنافَسُوهَا كما تنافَسُوهَا، وتهلِكَكم كما أهلَكَتْهم». [خ¦3158]

[1] وقع في أصول الخطبة، [سركم] وفي الصحيحين وغيره: «ما يَسُرُّكم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت