فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 4262

72 -الثَّامن والعشرون: عن عمرَو بن ميمونٍ الأَوديِّ قال: قال عمر: كان أهلُ الجاهليَّة لا يُفيضون من جمعٍ حتَّى تَطلعَ الشَّمس، ويقولون: أشرقْ ثَبيرُ [1] ، قال: «فخالفهم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فأفاض [2] قبلَ طلوع الشَّمس» . [خ¦1684]

ج 1 ص 55

[1] قول أهل الجاهلية أشرق ثَبِير: أي؛ ادخل أيها الجبلُ في الشروق أي في نور الشمس؛ لأنَّهم كانوا لا يُفيضون هنالك إلا بعد ظهورِ الشمس على الجبال، يقال: شَرَقت الشمس إذا طلعت، وأشرَقت إذا أضاءت على وجه الأرض. (ابن الصلاح) .

وفسَّر الحميدي في «غريب الجمع» قوله: كيما نغير: أي ندفع للنحر، يقال: أغار يغير إغارةً؛ إذا أسرع ودفع في عَدْوِه. ولا مدخل له هنا!

[2] الإفاضة: سرعة السير، ويقال: أفاض من المكان إذا أسرع منه إلى مكان آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت