فهرس الكتاب
حازم عن عكرمة مولى بن عباس قال كان عمرو بن الجموح شيخ من الأنصار أعرج فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر قال لبنيه أخرجوني فذكر للنبي عرجه وحاله فأذن له في المقام فلما كان يوم أحد خرج الناس فقال لبنيه أخرجوني فقالوا قد رخص لك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأذن قال هيهات منعتموني الجنة ببدر وتمنعونيها بأحد فخرج فلما التقى الناس قال لرسول الله أرأيت إن قتلت اليوم أطأ بعرجتي هذه الجنة قال نعم قال فوالذي بعثك بالحق لأطأن بها الجنة اليوم إن شاء الله فقال لغلام له كان معه يقال له سليم ارجع إلى أهلك قال وما عليك أن أصيب اليوم خيرا معك قال فتقدم إذا قال فتقدم العبد فقاتل حتى قتل ثم تقدم وقاتل هو حتى قتل
[79] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن رجل عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن هلال أن سليمان بن أبان حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى بدر أراد سعد بن خيثمة وأبوه أن يخرجا جميعا فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأمرهما أن يخرج أحدهما فاستهما فخرج سهم سعد فقال أبوه آثرني بها يا بني فقال يا أبت إنها الجنة لو كان غيرها آثرتك به فخرج سعد مع النبي صلى الله عليه وسلم فقتل يوم بدر ثم قتل خيثمة من العام المقبل يوم أحد
[80] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن معمر قال أخبرني ثمامة بن عبد الله بن أنس أنه سمع أنس بن مالك يقول لما طعن حرام بن ملحان وكان خاله يوم بئر معونة قال بالدم هكذا فنضحه على وجهه ورأسه ثم قال فزت ورب الكعبة
[81] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال حدثنا بن المبارك عن معمر ويونس عن الزهري قال زعم عروة بن الزبير أن عامر بن فهيرة قتل يومئذ فلم يوجد جسده حين دفنوه يرون أن الملائكة دفنته
[82] حدثنا محمد قال حدثنا بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين غداة يدعو على رعل وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله قال وأنزل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآن قرأناه حتى نسخ بعد بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي