فهرس الكتاب
[136] أخبرنا إبراهيم قال حدثنا محمد قال حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن عيسى بن عمر عن السدي قال خرج عمرو بن عتبة بن فرقد في غزوة واشترى فرسا بأربعة آلاف درهم فصفوه يستغلونه فقال ما من خطوة يخطوها يتقدمها إلى عدو لي إلا هي أحب إلي من أربعة آلاف
[137] أخبرنا إبراهيم قال حدثنا محمد بن سفيان قال حدثنا سعيد بن رحمة قال سمعت بن المبارك قال وأخبرني أيضا عن السدي قال خرج عمرو بن عتبة في غزاة كان فيها أبوه فلبس جبة من قهز وهي ثياب بياض فقال أي شيء على هذا أحسن قال مطرف خز كذا وكذا فقال ما من شيء عليها أحسن في نفسي من دم
[138] أخبرنا إبراهيم قال حدثنا محمد قال حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن الفضيل عن الأعمش قال قال عمرو بن عتبة بن فرقد سألت الله عز وجل ثلاثا فأعطاني اثنتين وأنا أنتظر الثالثة سألته أن يزهدني في الدنيا فما أبالي ما أقبل منها وما أدبر وسألته أن يقويني على الصلاة فرزقني منها وسألته الشهادة فأنا أرجوها
[139] أخبرنا إبراهيم حدثنا محمد حدثنا سعيد قال سمعت عبد الله بن المبارك عن عيسى بن عمر عن السدي قال حدثني بن عم لعمرو بن عتبة قال نزلنا في مرج حسن فقال عمرو بن عتبة ما أحسن هذا المرج وما أحسن هذا الآن لو أن مناديا نادى يا خيل الله اركبي فخرج رجل فكان في أول من لقي فأصيب ثم نحي ودفن في هذا المرج قال فما كان بأسرع من أن نادى المنادي يا خيل الله اركبي كفرت المدينة لمدينة كانوا صالحوها وخرج عمرو وسرعان الناس في أول من خرج أتي عتبة فأخبر بذلك أبوه فقال على عمرو فأرسل في طلبهم فما أدرك حتى أصيب قال فما أراه دفن إلا في مركز رمحه وعتبة يومئذ على الناس وقال غير السدي أصابه جرح فقال والله انك لصغير وإن الله عز وجل ليبارك في الصغير دعوني في مكان هذا حتى أمسي فإن أنا عشت فارفعوني فمات في مكانه ذلك
[140] أخبرنا إبراهيم قال أخبرنا محمد حدثنا سعيد قال سمعت بن المبارك عن السري بن يحيى قال كانوا في غزوة عليهم يحيى فقال عمرو ما أحسن حمرة الدم على البياض فسمع أبوه