فهرس الكتاب
رفضه لها وكذلك اعلن الجيش رفضه لمشروع المصالحة الوطنية ، واعلنت الجماعة في بيان لها عن استعدادها لاجراء المفاوضات مع قوات الإحتلال بشروط حددها الناطق الرسمي ونفت اجراء اية مفاوضات مع اية جهة واعتبر الناطق باسمها إبراهيم الشمري في تصريح له بمطلع أيار 2006 أن"السلاح خيارنا الاستراتيجي لمقاومة أعدائنا".
وتميز الجيش بإعلان برنامجه السياسي وله تحالفات مع بعض الفصائل الجهادية واصدر بيانات مشتركة معها وهي جيش المجاهدين، وكتائب ثورة العشرين والجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية، ضمن ما يسمى"مجلس التنسيق الرباعي"الذي تشكل في اجتماع ضم ممثلين عن هذه الفصائل، والذي عقد في مدينة الرمادي بمنتصف 2005 ،كما اصدر بيانات وعمليات مشتركة مع جيش أنصار السنة وجيش المجاهدين.
النشاطات (الموقع والنوعية) : يعد من اكبر الجماعات الجهادية واوسعها انتشارا كما يؤكد المتابعون للعمل الجهادي في العراق ،وينتشر في المحافظات السنية [1] وفي بابل وواسط والسماوة والبصرة والعمارة كما تشير بياناته العسكرية.
وتميز بعمليات خطف الرهائن والعبوات الناسفة والقنص واطلاق الصواريخ واسقاط الطائرات والعمل الاستخباراتي (الإغتيالات) والاشتباكات، واشهر عملياته اسر الرهائن، الفرنسيين وغيرهم ، وتفجير عشرة جنود وتفجير سبعة جنود و قناص بغداد وتفجير قاعدة الصقر وكذلك تصنيعه لصاروخ عبير.
2.جيش أنصار السنة
التعريف:جماعة إسلامية سلفية تعد امتدادا لجماعة أنصار الإسلام ، تشكلت في أيلول 2003، وتضم بين صفوفها جماعة أنصار الإسلام ، ومقاتلين عرب، ومن الجماعات المؤسسة لها هي كتائب مجاهدي الطائفة المنصورة وقد انسحبت منها فيما بعد والتحقت بالجيش الإسلامي.
القيادة: أمير الجماعة هو أبو عبدالله الحسن بن محمود، وبعض المصادر الإعلامية أشارت إلى أنه كان قائدًا في جماعة أنصار الإسلام.
الأهداف والمواقف: هدف هذه الجماعة لا يقتصر على تحرير العراق بل أيضًا"إقامة دين الله وفرض شريعة الإسلام لتحكم هذه الأرض الإسلامية"، كما ورد في البيان الأول الصادر عنها في 20 أيلول
(1) يقصد بالمحافظات السنية هي: العاصمة بغداد، والانبار ،وصلاح الدين ، والموصل ، التأميم (كركوك) ، وديالى.