فهرس الكتاب
-تزايد تأييد الرأي العام للجهاد في العراق وحرص الكثير على متابعة أخبار المجاميع الجهادية وتبني مواقفها.
-إقرار قادة البيت الابيض بارتكابهم الاف الاخطاء في العراق وإقرار وزير الدفاع بتفوق إعلام المقاومة على إعلام الحرب الامريكي [1]
-اعتبار المقاومة في العراق حق مشروع كما جاء في البيان الختامي لمؤتمر الوفاق الوطني الذي تم برعاية جامعة الدول العربية، رغم عدم مشاركة ممثلين لهذه المجاميع الجهادية
-تغير لغة الخطاب للقيادات الأمريكية والحكومة الموالية لها فقد كانت في السابق تطلق عليها صفة الإرهاب أو التمرد دون استثناء ثم بدأت تسميها بالمجاميع المسلحة
-استطاعت هذه المجاميع ان تفرض نفسها على الساحة العراقية ( عسكريا وسياسيا وإعلاميا وشعبيا ) حتى لنجد قادة الادارة الأمريكية وخاصة سفيرها في بغداد وكذلك جلال الطلباني ونوري المالكي وموفق الربيعي يتسابقون في الإعلان عن لقائهم ببعض المجاميع ( رغم تحفظنا على هذا الامر الا اننا نأخذ دلالاته ومعطياته ) وكأنهم يحرصون على كسب رضا الرأي العام المتنامي في تأييده للجهاد
-الإقرار بان أي مشروع سياسي أو وطني لا يكتب له النجاح الا بموافقة أو حضور المقاومة فيه كما اقر ذلك المنسقون للمؤتمر الثاني للوفاق الوطني وكذلك لجان مشروع المصالحة الوطنية
-الحضور المتزايد لقادة الجهاد في وسائل الإعلام والتحليلات والتقارير الأخبارية وحرص هذه القنوات على الإتصال بالناطق الرسمي أو الإعلامي لهذه المجاميع.
-عد الكثيرين ان المجاميع الجهادية نضجت في العمل العسكري والقوة السياسية لها.
-التزايد المستمر لزوار المواقع الجهادية ومتصفحوها، وكثرة الردود والرسائل التي تصل على المواقع الرسمية العائدة للمجاميع الجهادية.
ان تأشير الاستجابة يتفاوت من مجموعة جهادية الى اخرى لذا من الضروري على المؤسسات الإعلامية للمجاميع الجهادية ان تحرص على استقبال الاستجابات أي ردود الافعال لدى الجمهور المستقبل للرسالة الإعلامية لمعرفة مدى تأثير وسائل الإعلام وقدرتها على ا لاقناع والتغيير بحيث تستخدم هذه المعرفة كمقياس لتحديد التقدم الذي احرزته وسائل الإعلام في حال وجوده، وتحديد النقاط السلبية
(1) يقول احد المحللين عن المجاميع الجهادية (وهي لا تملك اليوم جيشا منظما من المقاتلين وحسب ، بل ذراعا الكترونية ضاربة ايضا، التي برهنت على ان بوسعها اختراق الحصار الإعلامي المضروب ، بل ان نشرات الاخبار في اهم المحطات الفضائية العربية والعالمية صارت تعتمد بشكل مكثف على الانباء الساخنة التي تنشرها المقاومة في مواقع متعددةعلى الشبكة(ينظر الخوذة والعمامة ، فاضل الربيعي ص100)