الصفحة 28 من 35

نهى إخوانه أن يحضروا حلقة عمرو بن عبيد، فذلكم الزائغ الضال لا ينبغي أن تُحضر حلقته ولا أن يُكثر سواده).

كما وصفه رحمه الله بداعية الضلال حيث قال في تقديمه لكتاب"الصارم المنكي في الرد على السبكي"للإمام ابن عبدالهادي رحمه الله والذي حققه عقيل المقطري وطبع في"مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع" (ص5) : (وإني أنصح من يريد أن يرد على دعاة الضلال في زماننا هذا كمحمد علوي مالكي وأشياعه أن يكون أول مرجع لهم هو"الصارم المنكي في الرد على السبكي".. الخ) .

4 -قال الشيخ عبدالله بن منيع - حفظه الله - في كتابه"حوار مع المالكي" (ص7) تحت عنوان (تقديم وإعذار) : (فكم يعز علينا أن نستثقل نسبة أوصاف التكريم والتقدير لرجل كان أمل الاستقامة والصلاح وسلامة المعتقد، لنشأته في بيئة ذهب عن كثير من أهلها أدران البدع ومظاهر المنكرات؛ وتدرجه في المراحل الدراسية حتى النهائية إلا أنه مع الأسف بعد أن شب عن الطوق ووصل إلى درجة يفترض أنها بداية النضج الفكري أخذ ينحدر في فكره وعلمه ومعتقده ونوع اتجاهه إلى حال من السخافة وسوء المعتقد والدعوة إلى الذرائع الموصلة إلى الوثنية والجاهلية بما يقوله بلسانه ويكتبه بقلمه ويقرره في مجالس تعليمه وبما ينشره هذه الأيام من مؤلفات فيها الإثم وسوء المعتقد تدعو حالها إلى اعتباره في طليعة الدعاة إلى البدع والخرافات والشرك بالله في الوهيته وربوبيته .. الخ) .

5 -قال الشيخ أبوبكر الجزائري- حفظه الله - في كتابه"وجاءوا يركضون مهلًا يا دعاة الضلالة" (ص38) : (نصب نفسه- أي محمد المالكي- داعيًا إلى البدعة والضلالة) .

6 -قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ حفظه الله في كتابه"هذه مفاهيمنا رد على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت