الصفحة 31 من 35

لعمري سدكم سد منيع ... يواجهنا قبيل السد جندُ

دياركم ديار مقفرات ... من الإشراك والتنديد جردُ

فآثار الكرام محقتموها ... وما من مشهد إلا يُهَدُّ

فلا بئر ولا بيت ودار ... ولا قبر يحج له ولحدُ

فأي عقيدة تدعو لهذا ... وأي شريعة في ذاك تبدو؟!!

تتبعنا، بحثنا، بل نبشنا ... شريعة أحمد فلها المَرَدُّ!

فلم نر قط فيها من دليل ... يؤيد فعلكم أو ما يشدُّ

مغامرة، مؤامرة، وكيد ... وظلم منكم يعلوه حِقدُ

ألا يا أمة جارت علينا ... وتقطع للطريق وتَسْتَبِدُّ

تكلمنا لأنا قد أمتنا ... غطارفة على التوحيد رَصدُ

فما بكم (ابن سحمان) المثنى ... ولا (عبداللطيف) بكم (وسعدُ)

وليس (حمود) فيكم (وابن باز) ... (وألبانيكم) ما عاد يبدو

أجيبكم أيا عمرو الخزاعي ... وأعجلك الجواب فذاك نقدُ

أصوغ قصيدة عصماء جاءت ... كصعق البرق يتلو الصعق رعدُ

تزلزل عرشكم وتهد صرحًا ... لكم فيغيظ صوفي عُرُدُّ

عليك دوائر السوء استدارت ... وساء لكم بذاك الشرك وِرْدُ

تحاول جاهدًا إحياء دين ... له الرسل الكرام أتت تقدُّ

وتدعو للتنكب عن هدانا ... لكي يحيا (يعوق) بنا (وَوَدُّ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت