الجواب المفصّل
عن شبهات في التوسل
الشيخ عبدالرحمن السحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد:
فهذه أسئلة وردتني من أحد إخواننا من خلال الشبكة ( الإنترنت ) ، وقد أُورِدتْ عليه شُبُهات في التوسّل ، وطلب مِني الإجابة عنها .
حيث يقول الأخ الفاضل نبيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الكريم عبد الرحمن حفظكم الله تعالى ..
هذه بعض الشبهات يطرحها من يستغيثون بالقبور أو يتوسلون بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فنرجو أن نرى إجابة شافية لدحر الباطل .. ، وفقكم الله تعالى..
يقول هذا الرجل/
و هذي الأدلة من أمهات كتب أهل السنة و الجماعة ، والقوانين تمشي على الجميع ما دام الموضوع ليس من تأليفي الشخصي ، و ما يحق لأحد أن يمسح ردودي إذا كانت منقولة من القرآن الكريم و سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، أقصد الصحاح و كتب السنن
أحاديث تثبت أن التوسل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجوز حتى و هو في قبره ، و أن التوسل و طلب الغوث منه حيًا و ميتًا ليس شرك ، لكن يتعمدون أن ما يذكرونها ....
[ أوْرَدَ شُبهات كثيرة أُورِدَتْ عليه ، فَجَعَلْتُ كل شُبهة في فقرة مُستَقِلّة ، ثم أجبتُ عنها بما يسّر الله تعالى في خمس وعشرين فقرة ، ونَقَلتُ القول كما هو من غير زيادة ولا نُقصان ] ..
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك وحفظك .
هذه شُبُهات أوْهَى من بيت العنكبوت !
وهي لا تَخرج عن أربعة أمور:
الأول: إما استدلال بدليل لا يُسلَّم لِصاحبه باستدلاله فيه ، إذ ليس فيه ما يخدم مقصده
الثاني: أن يكون الدليل ضعيفًا لا تقوم به حجّة .