الصفحة 16 من 35

أحسن الله إليكم يا شيخ محمد بالنسبة لقضية استخدام الجوال في مواضع مثلًا مثل الجوال مثلًا كما تفضلتم ذكرتم يكون ليس فقط جوال ومعبأ معلومات , ومنها مثلًا قد يكون علي الشاشة لفظ الجلالة أو إحدى البرامج مثلًا صورة إلكترونية من القرآن الكريم هل يجوز للإنسان أن يضع الجوال في جيبه ويدخل دورة المياه ؟

الشيخ محمد:

طبعًا الآن يوجد في بعض الجوالات مصحف كامل ، الجوال ليس له حكم المصحف إذا كان هذا المصحف الإلكتروني مختفيًا وغير ظاهر على الشاشة ، فهو في هذه الحالة حكمه مثل حكم شريط التسجيل ، شريط التسجيل القرآن فيه ليس ظاهرا ، ما في حروف ظاهرة ، فلو واحد وضع في جيبه شريط تسجيل دخل دورة المياه كذلك لو جواله فيه مصحف إلكتروني داخل الجوال وغير ظاهر مسجل بطريقة إلكترونية غير ظاهر فإنه لا حرج عليه إذا دخل به دورة المياه ، وأنه في كثير من الأحيان أن يضع الجوال جانبًا ويدخل لأنه يسرق أو يضيع ، لكن إذا ظهرت الآيات على الشاشة في هذه الحالة تصبح لهذه الآيات حكم لأنها ظهرت صارت ظاهرة ، كذلك في قضية مس الجوال بغير طهارة ، لو كان المصحف مستتر ليس ظاهرًا فلا بأس أن يمسه بغير طهارة .

المقدم:

أحسن الله إليكم يا شيخ محمد وقت الحلقة قد انتهى ولكن لو كان عندكم نصيحة نختم بها على كل حال نكمل موضوع الجوالات هذا في حلقة أخرى بإذن الله ؟

الشيخ محمد:

طبعًا الموضوع متشعب ، ولكن فيما يتعلق بهذه النقطة الأخيرة ، بعض الناس يجعل رنة الجوال للمتصل آية ، دعاء ذكر أذان وهذا فيه عدة محاذير ، طبعًا الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن ليش لنتدبره ، ونعمل به ما ليس القرآن للتنبيه الشخص على مكالمة ، ولذلك ينبغي أن يستعمل القرآن فيما أنزل من أجله وبعض الناس يحطه مثلًا فيشتغل أذان داخل دورة المياه قرآن داخل دورة المياة ، طبعًا هذا منهي عنه كيف داخل دورة المياه تبث هذه الآيات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت