الصفحة 2 من 35

وبعد أولًا أعتذر للإخوة والأخوات الحاضر منهم والغائب ، وهو أن الصوت اليوم ، رايح شوية لكن لعله يناسب الجوال هذا الكلام ، الجوال لا شك أنه كجهاز ما كان الإنسان يعرفه ثم تعلمه من الذي علمه إياه ، الله سبحانه وتعالى ?علم الإنسان ما لم يعلم? ، الجوال بما أنه يقرب المسافات والبعيد ويختصر الزمان ، الوقت وتقضى به الحاجات الكثيرة ، وتوصل به الأرحام ، ويستفتى به عن الحلال والحرام ، وتعقد به الصفقات ، وتتفقد به الأسرة ، الاستعمالات كثيرة جدًا ، فهو نعمة ? وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ? ومن ناحية ارتباط آخر الآية بما فيها وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ، إن الله لغفور رحيم ، يعني بما أن هذه نعمة إذًا تستوجب الشكر ، ولكنكم ستقصرون في الشكر، ولو أمرتم بالشكر حتى الشكر ، لضعفتم ، ولكان هذا مستوجبًا للعذاب ، ولكن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم سبحانه وتعالى ، يغفر الكثير ، ويجازي على اليسير ، سبحانه وتعالى ، وهذا يعني بأننا لابد أن نتحرى شكر نعمة الله سبحانه وتعالى علينا ، وأن هذا الجوال الذي هو تعليم من الله لنا ، وتسخير من الله لنا ينبغي أن يقابل بالشكر ، فالجوال باعتباره آلة من اختراع الإنسان إذًا هو قابل للتطويل ، بخلاف الإنسان نفسه فهو من خلق الله ، الله خلق الإنسان في أحسن تقويم ، ولذلك الإنسان منذ أن أوجده الله هو هو ، يعني عينين ، وأذننين ، وأنف ، وفم ولسان ، ويدين ورجلين ، يعني هو هو ما تغير ، لأنه غير قابل للتطوير أكثر من جهة الأعضاء يعني ، والوظائف ، الجوال لا من صنع الإنسان والإنسان طبعًا في صنعه ثغرات ، وقصور ، ولذلك الجوال مثلًا منذ ظهر إلى الآن تطوير كثير ، فالآن مثلًا الجوال يستقبل الرسائل وتتم به المحادثة ، وأيضًا المحادثة بالصوت والصورة ، وإرسال النصوص ، ومفكرة ، وآلة حاسبة وتصوير ، وفيديو ، وإنترنت وتتم مشاهدة القنوات عبره ، وهو جهاز حاسوب الآن ، بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت