الصفحة 25 من 35

يا شيخ محمد قضية المجاهرة يعني الواحد يكون أمام الناس ، أمام الصالحين أو أمام مجلس عام وتطلع فلو الواحد مبتلى ويسمعها في سيارته وما إلى ذلك ، أليس كذلك ؟

الشيخ محمد:

أصلًا يعني نحن نقول لو كانت الأشياء الموسيقية طبيعية جدًا ليش لما تشتغل مثلًا هاتف جوال موسيقي في مسجد الناس يرمقونه بأبصارهم ومحرج ليش ، إذا كان الموسيقى هذه شيء عادي خلاص ، خلوها في المساجد شغالة ، فالناس يعرفون بالفطرة ، ولوقلت له رسول الله ? لو كان عايش كان يرضى يسمع هذه المعازف ، وهذه الأغاني اللي تحملونها من الحواسيب والمحلات وأماكن الإنترنت ، نغمات وأغاني وأشياء كل واحد على الأغنية اللي تعجبه وعلى اللي يهواه ويجعلها هذه يصحى إذا اتصلت عليه فلانة أو فلان طيب يعني هذه أشياء جائزة شرعًا ، طيب خلاص الواحد يتقي الله شرعًا وإذا عرف أن هذا لا يجوز ، يقف ، جاء في فتاوى اللجنة الدائمة ، لا يجوز استعمال النغمات الموسيقية في الهواتف وغيرها من الأجهزة لأن استعمال الآلات الموسيقية محرم كما دلت عليه الأدلة الشرعية ويستغنى عنها باستعمال الجرس العادي.

نشرته مجلة الدعوة في عدد 1995، إذًا هذه فتاوى العلماء في الموضوع .

المقدم:

طيب يا شيخ محمد استخدام الآيات القرآنية والأذان كنغمات للاتصال ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت