هل ضلل الإمام أحمد الإئمة الثلاثة في عدم تكفيرهم لتارك الصلاة مع صراحة الأدلة في تكفير تارك الصلاة؟؟!!.
البروتوكول الرابع: قولهم (من السياسة ترك السياسة) :
وقائل هذه المقالة أحد رجلين إما مغفل لا يدرك معنى ما يقول -وهم الغالبية إن أُحسن الظن فيهم-، وإما مغرض دخيل على الصحوة يبذر فيها سمومه بلباس السلفية الزائفة . ومراد هذه المقالة باختصار -فصل الدين عن الدولة-. فيا سعادة العلمانين بهذه المقالة، ويا فرحة الغرب بهذاالمنهج الضال.
أما المغرض فلا كلام لي معه إذ أنه لا ينفع فيه إلا أن يقال له -إتق الله وتب إليه-. أما المغفل - وما أكثرهم والله المستعان - فللأسف فإنه أخطأ في إصغاء سمعه لأبواق زائفة ومنابر شاتمة .
أخي المغفل..!!
ألم يكن أبو بكر أعلم الأمة حاكما للمسلمين ... لماذا لم يزهد فيها؟؟!! ومثله بقية الخلفاء الراشدين؟؟؟!!!. ألم يكن شيخ الإسلام المحرض الحقيقي في قتال المسلمين للتتار في أحد معاركهم واشتباكاتهم-معركة شقحب-؟؟؟!!!. ألم يكن شيخنا وشيخكم الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله اليد اليمنى للإمام محمد بن سعود رحمه الله، وكان في بداية الدولة هو المرشد والموجه العسكري مع كونه مفتيا شرعيا؟؟؟!!!.
أخي المغفل!!!!!
إن كنت تريد -بقولك هذا- العلماء فأنت بهذا قد ارتكبت مكفرا إصرارك عليه قد يخرجك عن الملة وذلك أن العلماء إذا لم يتكلموا بالسياسة ويبينوا حكم الله فيها وإلا لصارت الدولة بلا شك -وهو الواقع- تسير إلى مستنقع الفساد لعدم المرشد والموجه والناصح الصادق.