الصفحة 3 من 7

الحب في قفص الاتهام

سميرة أمين كاتبة ... /داعية

الجزء الأول

أحبتي في الله الحب هذه الكلمة او بالأصح هذا الشعور الذي ما أكثر ضحاياه لذا كان لابد لي ان أضعه في قفص الاتهام وأقدمه للمحاكمة (أنت أيها الحب ما أجمل أن أراك هنا في قفص الاتهام فأمطرك بوابل الاتهامات وأوقع عليك أشد العقوبات ... فما أكثر ما افترست قلوب الكثيرين من نساء ورجال وأغرقتهم في وحلك وأسقيتهم مر كأسك كم خلفت جراحا غائرة على مر الزمان وكم هيجت ذكريات اليمة وأشجان .. كنت أداة في يد دعاة الرذيلة واللئام زينوا بك القصص والأفلام .. فهذا شاب يغري فتاة جميلة في عمر الزهور تفوح بالعطور يغريها باسمك حتى يوقعها في شراكه ويفترسها بأنيابه حتى يتركها جريحة ذبيحة , وللآلام والآهات طريحة وهذا آخر ينصب شراكه باسمك لينتزع تلك الزوجة من أحضان زوجها وأركان بيتها الذي هو مملكتها ينتزعها حاملا لوائك فيصول ويجول مترنما بألحانك الزائفة فيغزو قلبها وهي التي كانت تعاني من فتور من زوجها ونفور .. فيأتي ليمطرها بمعسول الكلام لتغرق معه في بحر العشق والهيام ... فتشرب من كأسك حتى ان أفاقت من السكرة وجدت الندم والحسرة ففقدت بيتها وزوجها وأبنائها والسبب أنت يامن اسمك الحب ... وهذه فتاة تبذل كل ما أوتيت من جهد وتسخر كل ما وهبها ربها من جمال وفتنة وتغري ذلك الشاب تتغنى بشعاراتك الزائفة فيقع ذلك الشاب في حبائلها ويسهر ليله ويضيع وقته ,, يهيم في بحرك يحاول هو ان يطبق ما رآه في ذلك الفلم وتحاول هي ان تكون البطلة في ذلك الفلم التي سرقت النوم من عيني حبيبها وجعلته متعلقا بها ... لتتفاخر بين صديقاتها ويتفاخر هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت