الصفحة 7 من 7

وأنا الحب الذي تمكنت من تلك الزوجة العفيفة المؤمنة التي غضت بصرها عن الحرام وصانت نفسها عن الحرام وصانت نفسها عن اللئام وأحبت زوجها وصبرت عليه وكانت كالام الحنون تغدق عليه بحنانها وعطفها ألقت بكل الدعاوى الباطلة التي تلوثني وعاشت مع زوجها وابنائها في حب وهناك الابن والابنة الذين جعلاني طريقا ممهدا لرضى الله عزوجل ببرهم بوالديهم بل يكفي دليلا على برائتي أن اكون سببا في أن يفوز الشاب بظل العرش عندما يكون قلبه معلق بالمساجد والصلاة مع الجماعة وكذلك ذلك الشاب الذي أحب تلك الفتاة الجميلة وأعجب بها وما منعه عنها الا خوفه من الله عزوجل جبار السماوات والأرض فمن يحب انسان يخاف عليه من الشوكة تصيبه فكيف يرضى عليه بنار جهنم ؟؟ بل وكيف يرضى على من أحبها حبا عفيفا طاهرا وارادها زوجة له كيف يرضى ان يراها تكتوي بنار جهنم ثمنا تدفعه لمقابلة معه وهي لا تحل له وكذلك الشاب الذي أحب أخاه وما أحبه الا في الله فوالله هذا الحب الحقيقي الخالد لأنه ما أحب اخاه لانه من العائلة الفلانية او لرصيده في البنك او منصبه وانما جمع بينهم الحب في الله عزوجل ..أما تكفي كل تلك الأدلة التي قدمتها على ان تحكموا ببرائتي وتنظروا الى بعين الرحمة ؟؟؟ فماذنبي ان استغلني أعداء الإسلام ودعاة الفجور ليضعوني في قصصهم وأفلامهم ؟؟؟ تحت مسمى الحب الشريف ,, انني أبرأ من ذلك الشاب الذي اتخذني مصيدة حقيرة ليصطاد بها تلك الفتاة المغفلة ويغريها بمعسول الكلام من أجل ان يعيش قصة ملؤها الأوهام والتلذذ بالحرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت