راعينا في هذه الطبعة من كتابنا ( الحبشي: شذوذه وأخطائه ) الإحالة إلى أرقام الصفحات حسب الطبعة الجديدة من كتابي الحبشي: بغية الطالب وصريح البيان وذلك لسببين:
الأول: أنه بلغنا أن الأحباش يظهرون للناس الطبعة الجديدة من كتاب شيخهم"بغية الطالب"المختلفة في أرقام صفحاتها عن الطبعة القديمة التي كنت أحيل إلى أرقامها تمويهًا للناس وخداعًا لهم، ليظنوا أننا نفتري على شيخهم ونختلق له فتاوى مكذوبة، ونحيل إلى أرقام مزورة مختلفة. ولهذا أشرت عند الإحالة إلى رقم صفحة الكتابين حسب الطبعتين: القديمة والجديدة لتفويت الفرصة على المحتالين حتى لا يبرزوا للناس الطبعة الجديدة ويقولوا لهم: انظروا إلى الصفحة التي أحالوا إليها: لا يوجد فيها شيء مما يقول. ونحن لا نمنعهم من زيادة وحذف ما يشاؤون من كتب شيخهم ولكن نمنعهم من الحيلة التي أجازوها على الله .
ولقد قال شيخهم"وهذه حيلة يراد بها التخلص من الحرام" ( بغية الطالب 257 ط: جديدة 330 ) فالحيلة جائزة عندهم على الله فما المانع من الاحتيال على الناس ؟.
الثاني: لنبين أن الطبعات الجديدة من كتب شيخهم تتضمن إضافات وحذوفات، فمثلًا حذفوا في الطبعة الجديدة من صريح البيان فتواه بإباحة اليانصيب وبيع وشراء الصبي، ومن كتاب"بغية الطالب"جواز نظر الرجل إلى شيء من بدن المرأة الأجنبية التي لا تحل له وقد كانت في الطبعة القديمة ( ص 288 ) وكذلك جواز النظر إلى محارمه من النساء مطلقًا ماعدا ما بين السرة و الركبة اذا كان بغير شهوة وكانت في الطبعة القديمة ( ص 290 ) .
عبد الله الحبشي: من هو ؟