فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 94

غير أن الحبشي ذمهم ووصفهم بأنهم لا عقول لهم [إظهار العقيدة السنية 22] ، فقال:

عاب الكلام أناسٌ لا عقول لهم وما عليه إذا عابوه من ضرر

تعليم الشرك باسم التوحيد

الحبشي يعلم الناس الاستغاثة والاستعاذة بالأموات ويزعم أنهم يخرجون من قبورهم لكشف كرب الداعي. قال"وليس مجرد الاستغاثة بغير الله ولا الاستعاذة بغير الله يعتبر شركًا كما زعم بعض الناس [بغية الطالب 8 صريح البيان 57و58] "فلا الاستغاثة بغير الله ولا الاستعاذة بغير الله تعتبر عنده شركًا!.

بل حتى السجود للصنم لا يعتبر عنده شركًا وإنما كبيرة من الكبائر فقط. وهذا مسجل عليه بصوته (شريط الحبشي 3/640) .

وسئل عمن يستغيث بالأموات ويدعوهم قائلًا: يا سيدي بدوي أغثني يا دسوقي المدد قال"يجوز أن يقول: أغثني يا بدوي ساعدني يا بدوي"قيل له: لماذا يقول يا عبد القادر يا سيدي بدوي ولا يقول يا محمد؟ قال"ولو"أي ومع ذلك فهو جائز. لكن تركُهُ أفضل [شريط خالد كنعان وجه 2 عداد (70] .

قيل له: أن الأرواح تكون في برزخ فكيف يستغاث بهم وهم بعيدون؟ أجاب"الله تعالى يكرمهم بأن يسمعهم كلامًا بعيدًا وهم في قبورهم فيدعو لهذا الإنسان وينقذه، أحيانًا يخرجون من قبورهم فيقضون حوائج المستغيثين بهم ثم يعودون إلى قبورهم. ثم أخذ يدافع عن ذلك بشتى الأحاديث الضعيفة والموضوعة."

الاستغاثة بغير الله من سنن النصارى والشيعة

إن الدفاع عن الاستغاثة بغير الله إنما هو دفاع بالدرجة الأولى عن الشيعة الذين يستغيثون بالحسين ويقولون (يا حسين) وعن النصارى القائلين (يا مسيح يا عذراء) . إنه لتناقض صارخ أن يستنكر المسلم قول النصراني (يا مسيح) وقول الشيعي (يا حسين يا مهدي) . ويرتضي لنفسه أن يقول يا رفاعي يا بدوي يا جيلاني. وقد قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت