فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 8

قال الله تعالى في كتابه الكريم: (( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ) ) [الحج:27-28]

والمنافع هنا دينية ودنيوية .

عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال في الآية: منافع في الدنيا ومنافع في الآخرة ، فأما منافع الآخرة فرضوان الله تعالى ، وأما منافع الدنيا فما يصيبون من لحوم البُدْن (الإبل والبقر ونحوهما) في ذلك اليوم ، والذبائح والتجارات .

عن محمد الباقر (رضي الله عنه) تخصيص المنافع بالأخروية وهي العفو والمغفرة .

سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل ؟ قال: ( إيمان بالله ورسوله ) قيل: ثم ماذا ؟ قال: ( جهاد في سبيل الله ) قيل: ثم ماذا ؟ قال: ( حج مبرور ) رواه البخاري .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما . والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"البخاري و مسلم .

وقال صلى الله عليه وسلم (( من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) )البخاري و مسلم .

عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: « الحج جهاد كل ضعيف » أخرجه ابن ماجة

عن أبي هريرة مرفوعًا: « جهاد الكبير والضعيف والمرأة: الحج والعمرة »

وعنه صلى الله عليه وسلم: « إن الله يغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج » .أخرجه البزّار

وورد أن النبي صلى الله عليه وسلم « سمع رجلًا يقول في الطواف: اللهم اغفر لفلان بن فلان، فقال: من هذا؟ قال رجل حملني أن أدعو له بين الركن والمقام. فقال: قد غفر الله لصاحبك » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت