فمولى الموالي للزيارة قد دعاأنقعد عنها والمزور هو الله
نحج لبيت حجه الرسل قبلنالنشهد نفعا في الكتاب وعدناه
فيا من أساء يا من عصى لو رأيتناوأوزارنا ترمى ويرحمنا الله
وودعت الحجاج بيت إلههاوكلهم تجري من الحزن عيناه
ووالله لولا أن نؤمل عودةإليه لذقنا الموت حين فجعناه
الترهيب لمن ترك الحج تهاونًا
أخي الحبيب .. أختي الغالية
عليكم بالمبادرة والإسراع إلى أداء هذه الفريضة العظيمة، فلا يأخذنك التسويف ولا تلهينك الدنيا عن أداء ركن من اركان الإسلام ..
أخي الحبيب ... إلى متى وأنت تؤخر الحج؟
الأيام تمضي واليالي تنقضي وماتدري أتكون في العام القادم من الأحياء أم من الأموات؟
أسمع اخي الحبيب واسمعي أختي الفاضلة لهذه الأحاديث لتقفوا على فداحة ماانتم فيه وعظم الإثم الذي تكتسبونه من جراء تأخيركم لاداء الركن الخامس من أركان الإسلام
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( تعجلوا إلى الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له ) ) [رواه أحمد ]
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله:"من ملك زادًا وراحلة تبلغه إلى بيت الله، ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا"، وذلك لأن الله تعالى قال في كتابه: { وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } .
وعن عبد الرحمن بن سابط يرفعه: (( من مات ولم يحج حجة الإسلام , لم يمنعه مرض حابس , أو سلطان جائر , أو حاجة ظاهرة , فليمت على أي حال , يهوديًا أو نصرانيًا ) .
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (لقد هممت أن أبعث رجالًا إلى هذه الأمصار , فينظروا كل من كان له جدةٌ ولم يحج , فيضربوا عليهم الجزية , ما هم بمسلمين , ما هم بمسلمين ) [رواه البيهقي ] .