فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 52

وقد رفع النبي صلى الله عليه وسلم من قيمة الدعاء كما جاء في سنن أبي داود والترمذي عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم قال"الدعاء هو العبادة"، وإذا كان لدى الحجاج كثير من الفرص لإجابة الدعاء، مثل الدعاء في الطواف، وعند السعي بين الصفا والمروة، وعند رمي الجمرات وبعدها، وعندما يشربون من ماء زمزم، وعندما يقفون بعرفة... فإن الله عز وجل لم يحرم عموم الأمة من فرص إجابة الدعاء في غير مكة، وقد ذكرنا منها قريبًا الدعاء في الثلث الأخير من الليل، انظر كيف تكون قريبًا من الله في هذا الوقت، وتكون أقرب من هذا أيضًا عند السجود، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ"، ولا بأس أن تدعوا الله عز وجل في أي وقت، وخاصة هذه الأوقات العظيمة الشريفة التي هي أقرب لإجابة الدعاء من غيرها من الأوقات...

6 -أيضًا من هذه العبادات التي ينبغي ألا نفرّط فيها خاصة في هذه العشر: قراءة القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت