بتوبة صادقة من نفس مؤمنة نادمة ضارعة إلى الله ، وإذا ما وضعته هذه المناسك على طريق المسئولية فإنه يربأ بنفسه بعد ذلك أن تنحرف وتخالف منهج الله ، وإن حياءه من الله تعالى وشعوره بأهمية هذه العبادة العظيمة يربى في نفسه هذا الضمير الحي وهذه التربية الوجدانية.
وبعد:
تلكم بعض اللمحات عن أثر الحج في تربية الضمير والوجدان ، تضاف إلى كثير من الآثار والمنافع التي يشهدها المسلمون في الحج ، فهنيئًا لهؤلاء المسلمين الطائعين، هنيئًا لهم حجهم وعبادتهم التي ترفعهم إلى هذا المستوى المشرق الوضيء الكريم،. والتي تهذب نفوسهم وتزكيها ، وتربى وجدانهم وتطهره ، وتذهب ، بذنوبهم وآثامهم ، ونسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم، والحمد لله رب العالمين .
الهوامش:
1-متفق عليه من حديث أم سلمة رضي الله عنها.
2-الفكرة مأخوذة عن الأستاذ الشيخ محمد عبد الله دراز في كتابه عن المسئولية.
3-قطعة من حديث رواه الإمام أحمد و الدرامي
4-قطعة من حديث جبريل عليه السلام عن الإسلام والإيمان والإحسان ، أخرجه الشيخان.
العدد (19) ذو الحجة 1409 - يوليو 1989