فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 92

تنتهي الحجامة بتشكيل بقعة قرمزية غامقة، وأحيانًا يظهر مجرد احمرار خفيف وأحيانًا يسود الجلد وقد يكسو سطحه نقط صغيرة من المصل. وبعد رفع المحاجم لا تدهن المنطقة بأي مستحضر، بل بالعكس امسح بلطف المادة المزلقة التي دهنت به. تبدو البقع وكأنها مؤلمة، لكنها ليست كذلك ويتراجع اللون غالبًا خلال24ساعة إلا إذا اسود الجلد فإنه يتأخر بالتراجع. أما الأعراض التي طبقت من أجلها الحجامة من ألم وسواه فهي تزول خلال بضعة أيام .

فالحجامة الجافة (1) تفيد في تخفيف أو إزالة الاحتقان من المناطق في البدن الواقعة حولها، علاوة على حدوث تأثيرات انعكاسية أخرى ذات تأثير بين في تسكين الألم وتخفيف الاحتقان. ومن أهم استطباباتها آفات الرئة الحادة واحتقانات الصدر الناتجة عن الإصابات القلبية والرئوية، احتقانات الكبد، التهابات الكلية، التهاب التامور وفي العصابات القطنية الوربية .

ويمكن أن تقوم الحجامة الجافة مقام الاستدماء الذاتي لدى الأطفال أو لدى من يتعذر العثور على أوردتهم من الكهول. والاستدماء الذاتي يكون بنقل الدم من وريد المريض وحقنه في عضله الإليوي، وهي طريقة عامة لإزالة التحسس وتقوية الدفاع الذاتي للمريض .

وتحت عنوان"الحجامة المدلكة من أجل حفظ الصحة"كتبت اختصاصية العلاج الفيزيائي الأمريكية (2) أنيتا شانون Anita Shanon تقول:

الحجامة المدلكة هي تطوير حديث لعلاج قديم وتعتبرإضافة فعالة لعملية حفظ الصحة ومتممة لعلاج عدد من الأمراض الشائعة. ولقد اعتمدت التطبيقات العلاجية للحجامة من خلال إحداث تبيغ في الجلد المحجوم من أجل:

1-تصريف السوائل الفائضة والسموم .

2-حل التصاقات وتنشيط الأنسجة الضامة .

(1) الدكتور النسيمي: الطب النبوي والعلم الحديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت