فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 92

وأثبتت العديد من الدراسات أن مختلف أعضاء البدن تتمتع بحالة من الانتعاش والكفاءة العالية بعد عمل الحجامة، فالكبد تصبح أكثر قدرة على تمثيل الكولسترول والدهون الثلاثية وتخزين السكر الزائد في الدم، كما تتحسن وظيفته في إبطال عمل السموم Detoxification، كما ترتفع كفاءته على تجديد أنسجته الذاتية، ويصبح أكثر قدرة على مقاومة العدوى الفيروسية .أما العيون، فإن آفاتها الناتجة عن نقص التروية تتحسن بشكل جيد بعد الحجامة كما تحسن الحجامة من وظائف الكلية وتقي صاحبها من الفشل الكلوي.

الاستطبابات الحديثة

للحجامة

كتب Subhuti Dharmanda مدير معهد الطب التقليدي (1) في بورتلاند عن آلية تأثير الحجامة يقول:

تعود الحجامة لممارسات صينية قديمة وهي طريقة علاجية لها صلة بتقنيات تدليكية خاصة مثل الوخز والقرص السريع.ومن تلك الممارسات التي يسمونها بالتونيا:

"الجلد الذي يقرص أو يوخز في نقاط معينة حتى يحمر". فالحجامة تطبق في مناطق تطابق نقاط الوخز بالابر,أو مناطق من الجسم متأثرة بالألم. و حيث أن الألم بالحقيقة أعمق من النسج التي يمكن أن تجس, فقوارير الحجامة حين تتحرك على مناطق من سطح الجلد , فالمعالجة تذكرنا حينئذ بالغواشا Guasha أو ما يسمى في الأدب الطبي Sand scraping و هي علاج شعبي في جنوب شرق آسيا يجرى بتشطيب الجلد بواسطة مسامير أو ما يشبهها , لكن حركة المحاجم ألطف و أسلم.

كما أن القوارير المستخدمة في الحجامة /بالنار/ لها شبه بالمعالجة بالكي, وإن الهواء الساخن داخل الكأس له تأثير حاث أو منبه جيد. و يعمل التشطيب (بتزيغ الجلد) قبل وضع المحاجم على تنشيط الدوران الدموي وإزالة الركود منه , فهو يزيل الاحتقان و الوذمات (التورم) ويسكن الألم .

ثم إن Subhuti يؤكد فوائد الحجامة في معالجة الأمراض التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت