فهرس الكتاب
وقد قام البروفسور سالونين Salonen (1) وثلاثة من زملائه من جامعة كيوبيو Kuopio بفنلندا بدراسة على 2682 شخصًا ولمدة ست سنوات عن فائدة الفصادة [ عن طريق التبرع بالدم ] في أمراض القلب والأوعية فتبين أن 83% من أمراض القلب والأوعية قد اختفت بفضل التبرع بالدم أي أن معظم المتبرعين بالدم قد تخلصوا من آفات القلب والأوعية التي تصيب غيرهم من غير المتبرعين ، ولا شك أن الحجامة تشترك مع الفصادة في إدراك هذه الفوائد ، كيف لا وقد وصفها نبي الرحمة (ص) بأنها أمثل ما نتداوى به كما رواه البخاري رحمه الله في صحيحه .
وقد سئل البروفسور أمير محمد صالح (2) هل تغني عملية التبرع بالدم عن الحجامة ؟
قال: التبرع بالدم ينتمي إلى الفصادة وليس إلى الحجامة ، والفصادة كما نعرفها تخلص من كمية من الدم بواسطة بزل الوريد . أما الحجامة فهي بالإضافة إلى كونها تخلص من كمية من الدم عن طريق الجلد فلها فوائد أخرى في تنبيه أماكن معينة من الجلد مستنفرة بذلك كامل الجهاز المناعي في البدن . فالحجامة تحدث تخريشًا موضعيًا يستدعي تدفق الكريات البيض إلى الموضع المحجوم وتزيد في إفرازاتها المناعية مما يرفع في طاقة الجسم المناعية . ففعل الحجامة يمكن أن تشبه بتأثير الإبر الصينية بتنبيه مناطق معينة من الجلد ، لكن الحجامة تفضلها، ذلك لأن في المعالجة بالإبر الصينية يتم تنبيه مراكز الإحساس الجلدية أما في الحجامة فإنه يتم تنبيه هذه المراكز علاوة على تحريك الدورة الدموية في المنطقة وتنبيه جهاز المناعة العام في البدن/إهـ.
نصائح
بعد الحجامة
(2) أمير محمد صالح Internet: www . photo lal malki / new 23 htm