فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 92

وينقل عن الدكتور ميره قوله أننا إذا جرينا على كلام المؤلفين نسبنا الجذر الذي يسمى عندنا الآن بالقسط العربي للقسط الجميل وهو أبيض فطري مائي عذب الطعم يقرب قليلًا لرائحة الزنجبيل، وهذا يوافق أيضًا ما يسمى بالقسط الحلو C.Duleis.

مكانة القسط Costus في الطب الحديث:

ذكرت مجلة التايم (1) في صفحتها العلمية (1999) أن القسط نبات ينمو بشكل عشوائي بدون زراعة في منطقة الهيمالايا الحاوية على قمة أفرست الأعلى ارتفاعًا في العالم . ويعتبر القسط أهم ركائز الطب التيبتي التقليدي. وقد كان الكنهة هناك لا يكشفون عن طبهم هذا إلا لأمثالهم ليبقى سرًا بينهم إلى أن جاء زعيمهم الأخير دالاي لاما فأسس كلية للطب التيبتي لتعليم أي كان وذلك في منطقة Dharamsala ( ضر مسلًا ) على الحدود الهندية للتيبت ليحافظ على ذلك الطب من الاندثار. وبدأ الكهنة في التيبت يسوقون وصفاتهم الطبية على شكل خلطات مرقمة لشركة بادما Padma السويسرية ومنها الخلطة رقم 28 لإذابة جلطة أوعية الساق وفيها خلاصات من نبات القسط، إذْ ليس في جعبة الطب الحديث دواء ناجع لها سوى الطلب إلى المريض عدم تحريك ساقه لأسابيع حتى تذوب تلك السدادة ببطء وحتى لا تنطلق إلى الدوران الدموي فتحدث خثرة في مكان آخر.

ويذكر معجم أسماء النبات (2) أن القسط على شكلين:

قسط العود الهندي والقسط المر البحري من عائلة الزنجبيليات. وله أنواع كثيرة عدد منها كتاب المرجع المفهرس لأصل السلالات النباتية:

القسط العربي:

ويستعمل في أوربا لأمراض الكبد.

والقسط المهدب:

المنتشر في فنزويلا لمعالجة مرض الزهري، والقسط الأسطواني في أمريكا

(1) مجلة التايم Timeالعدد 6 كانون أول لندن ،1999.

(2) معجم أسماء النبات للدكتور أحمد عيسى 1981.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت