فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 344

وسروت آباؤه وأبناؤه، والفخر الذي عزت مساماته، واعتزت به سماته - باهت الوسائد بسيادة مكانه، وتاهت المساند إذا أسندت إلى أركانه.

والخادم - على تنائي خطته، وتقاصي خطوته - ممن يخلص في الولاء، مذ حظي بتلك الخدمة العلياء ويثق بلطائف الإرعاء، كما يعتكف على إقامة وظائف الدعاء) .

وله من تعزية بموت الإمام المستظهر، وتهنئة بخلافة المسترشد: (للدهر - أعز الله أنصار الديوان العزيز، وأدام له مساعفة الأقدار، ومضاعفة الاقتدار، وإيلاء صنائع المبار، والاستيلاء على جوامع المسار - خطوب متفاضلة القيم، كتفاضل ما ينشئه من الغمم، وضروب متفاوتة الدرج، بحسب ما تفنيه من المهج. فأعظمها إيلامًا للقلوب، وإضرامًا للكروب، واستجلابًا للواعج الغموم، وإيجابًا للوازم الحزن على العموم - رزء تساهم فيه الأنام، وأظلمت ليومه الأيام، وكان في معاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت