فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 344

أن يعاود الأنسة، ويعاصي الوسوسة، كان كمن أولى برًا مبرًا، أو أمر ودًا مستمرًا، وزار أخًا يُحِله في سواده وسويدائه، ويثبت اسمه أول جريدة أودائه، والسلام) .

ومن أخرى: (وعلى كل الأحوال، فثقته بما له من الرأفة والاشتمال، كثقته باليمن والشمال) .

ومن أخرى: (من الجذل الذي أطربته راحه، وأطاره جناحه، مما أوتي من النعم التي أضحكت ثغور الآمال، وآذنت بصلاح فاسد الأحوال) .

ومن أخرى: (أدام الله اقتداره على تلبية من يناديه، وإغاثة من يؤم ناديه، ويستمطر سحب أياديه، حتى يسترق بالإحسان كل إنسان، ويستحق الشكر والمدح من كل لسان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت