فهرس الكتاب
وكتب الدكتور عمر الطيب الساسي يرد على عبد الفتاح أبو مدين عندما طالب بمحاكمة المليباري بسبب تكفيره لبعض الحداثيين وكان ذلك في الندوة العدد 8578 ، وكان مما قال في رده:"عبدالفتاح أبو مدين يدافع عن تيار الحداثة، ويطالب بمحاكمة من يدافع عن القيم الرفيعة المتوارثة، وبعنفوان، إنه خبر عجيب لم أصدقه لولا تأكدي من مصادره وأمانتها التامة، وهو عجيب لأنني عرفت الأستاذ عبدالفتاح أبو مدين كاتبًا صحفيًا شجاعا، وأديبًا عربيا مسلما، يحرص على الدفاع عن العقيدة الصحيحة، ويرفع عنها عبث العابثين, وذلك منذ عهد الصبا واليفاع ، فما الذي غير من مواقف الرجل ؟ هل هو لا يقرأ ولا يعرف حقيقة الحداثة كتيار مشبوه, وليس كدعوة إلى التحديث في شكل الشعر أو النثر ؟ فذلك أهون ما في الأمر . ثم كيف سيطر هذا الاتجاه على النادي الأدبي برئاسة أبي مدين ؟ فإذا كان أبو مدين رئيس النادي الأدبي بجدة لم يعرف حتى الآن شيئا عن تيار الحداثة ورموزها المشبوهين وعلى رأسهم أدونيس المرتد … ويا للأسف على هذا التخاذل، وليعد الأستاذ عبدالفتاح أبو مدين إلى عدد عكاظ الأسبوعي عدد 7594 فسوف يقرأ أبو مدين على صفحة 5 عمودًا كتبه عضو بارز من الأعضاء الذين اختارهم ورشحهم أبو مدين شخصيًا لمجلس إدارة النادي الأدبي برئاسته وهو يدعو الأدباء علانية بقوله:"أيها الأدباء كونوا غامضين"."
وليتذكر أبو مدين أن الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم: { خلق الإنسان علمه البيان } , وفي سورة البقرة يقول الله الحق عز وجل { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ } .