الصفحة 94 من 120

يقول في صفحة 45:"لعل أبرز مسألة فلسفية أو أيديولوجية مطروحة أمام الفكر العربي الاشتراكي، ليس اليوم فحسب، بل ومنذ منتصف الخمسينات إذا شئنا الدقة التاريخية هي المسألة التالية:"

الاشتراكية الضرورية والواجبة للوطن العربي جزءًا وكلًا ، أهي الأفكار المتولدة من الاشتراكية العلمية، أم هي الأفكار المتولدة من تغيرات المجتمع العربي"."

ويقول في صفحة 47:"يمكنك القول أن فلسفة الحركة الوطنية التحررية، هي الاشتراكية العلمية مأخوذة على ظروف تطور مجتمعات عربية، وفي العالم الثالث دون حاجة إلى أن نجعلها علما لأنها كانت علما منذ أن وجدت . وإذا كانت اللينينية ماركسية عهد الاستعمار في الطريق نحو الاشتراكية فإن فلسفة الحركة الوطنية التحررية هي ماركسية لينينية عصر الانفصال عن شبكة الرأسمالية العالمية في الطريق نحو الاشتراكية".

ويقول في صفحة 150 مبينًا ضرورة إبراز النزعات المادية في الفلسفة الإسلامية كما يزعم:"وهذه النزعات بالذات هي التي يريد الماركسي العربي الكشف عنها وإبرازها, أما سلاحه فمعروف أنه المنهج المادي التاريخي".

هذه هي بعض النماذج ممن يشيد بهم الحداثيون، على الرغم من أنهم لا صلة لهم بالأدب وأهله، لكن مادام لهم صلة بالشيوعية وحرب الإسلام وقيمه فيجب أن ينشر فكرهم ويشاد بهم في نظر الحداثيين .

وأنا لم أورد إلا أمثلة قليلة، وإلا فالصحافة مليئة بالثناء والمدح والدعاية لأفكار مئات الحداثيين . فمثلًا في عكاظ العدد 7498 الصفحة 6 مقابلة مع الشاعر الحداثي السوداني محي الدين فارس، أثنى فيها على تولستوي وديستوفيسكي الروسيين، وأدونيس، وبدر شاكر السياب، وعبد الوهاب البياتي، وصلاح عبد الصبور، وجيلي عبد الرحمن، وتاج السر الحسن، ومحمود درويش، وسعد البازعي، وعبد الله الغذامي، وسعيد السريحي، وعبد الله الصيخان، والبردوني، ونزار قباني، من الشعراء العرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت