فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 83

وكلامه رحمه الله في وصف الرواة بالقلب والسرقة كثير، وقد لهج في كتابه الكامل باستعمال وصف سرقة الحديث، فهو أكثر الأئمة استعمالًا لهذا الوصف في الرواة المتكلم فيهم! فمن ذلك:

قوله في إبراهيم بن بكر الشيباني، الأعور:"كان ببغداد يسرق الحديث. ... ثم قال: وإبراهيم بن بكر هذا هو الشيباني يسرق هذا الحديث من الهذيل و لا أعلم له كبير رواية وأحاديثه إذا روى إما أن تكون منكرة بإسناده أو مسروقًا ممن تقدمه"اهـ (1) .

وقوله في إبراهيم بن عبدالسلام المخزومي المكي:"ليس بمعروف. حدّث بالمناكير. وعندي أنه يسرق الحديث" (2) .

وقوله في أحمد بن الحسن بن أبان:"حدّث عن أبي عاصم بأحاديث مناكير عن ابن عون وعن الصوري وشعبة، ويسرق الحديث، ضعيف"اهـ (3) .

28ـ أبوأحمد الحاكم (ت378هـ) رحمه الله.

قال أبو أحمد الحاكم (ت378هـ) رحمه الله في محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى:"عامة أحاديثه مقلوبة" (4) .

29ـ علي بن عمر الدارقطني (ت385هـ) رحمه الله.

قال الدارقطني رحمه الله، في عبدالوهاب بن الضحاك:"له مقلوبات وبواطيل" (5) .

قال الدارقطني رحمه الله، في عبيدالله بن تمام:"بصري. عن التيمي وداود ابن أبي هند ويونس أحاديث مقلوبة" (6) .

وفي علل الدارقطني:

"735ــ وسئل عن حديث شقيق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا عالم أو متعلم وذكر الله"؟

فقال: يرويه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان. واختلف عنه؛ فرواه أبو المطرف مغيرة بن مطرف عن بن ثوبان عن عبدة ابن أبي لبابة عن شقيق عن عبد الله!

وهذا إسناد مقلوب؛ وإنما رواه ابن ثوبان عن عطاء بن بن قرة عن عبد الله ابن ضمرة عن أبي هريرة وهو الصحيح"اهـ (7) ."

وفيها أيضًا:"1061ــ وسئل: عن حديث خالد بن سعيد عن أبي مسعود:"أن النبي صلى الله عليه وسلم عطش فاستسقى بنبيذ من السقاية فشمه فقطب فدعا بماء فصبه عليه وشربه"؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت