فهرس الكتاب
وقال السخاوي (ت902هـ) رحمه الله تلميذ ابن حجر، أثناء كلامه عن المقلوب السندي:"ومن هذا القسم ما يقع الغلظ فيه بالتقديم في الأسماء والتأخير كـ (مرة بن كعب) فيجعله (كعب بن مرة) و (مسلم بن الوليد) فيجعله (الوليد بن مسلم) ، ونحو ذلك مما أوجبه كون اسم أحدهما اسم أبي الآخر."
وقد صنف كل من الخطيب وشيخنا في هذا القسم خاصة؛
فأمّا الخطيب ففيما كان من نمط المثال الأخير فقط وسمّاه (رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب) وهو مجلد ضخم"اهـ (1) ."
فتحصلنا من جميع ما سبق الأمور التالية:
ـ أن للخطيب كتابًا اسمه"رافع الإرتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب".
ـ أن موضوع الكتاب في موافقة اسم الراوي لاسم والد راو آخر واسم أبيه لاسمه، فربما اتفق انقلاب أحدهما بحيث يكونان متفقين في الاسم واسم الأب.
ـ أن الكتاب ليس مقصورًا على أسماء الرواة الذين وقع فيها القلب، بل هو أعم من ذلك. ومن فوائده: أمن توهم القلب (2) .
2ـ ولابن البُلْقِيني جلال الدين أبي الفضل عبدالرحمن بن عمر بن رسلان (ت824هـ) رحمه الله، جزء مفرد جمع فيه مقلوب المتن، ونظمها في أبيات.
قال الحافظ السخاوي (ت902هـ) رحمه الله في كلامه عن الأحاديث المقلوبة متنًا:"ما اعتنى بجمعها بل ولا بالإشارة إليها إلا أفراد منهم من المتأخرين: الجلال ابن البُلْقِيني، في جزء مفرد ونظمها في أبيات"اهـ (3) .
وقال أيضًا رحمه الله:"وقد أفرد الجلال البلقيني ـ رحمة الله تعالى عليه ـ كثيرًا من أمثلة هذا النوع [يعني: المقلوب متنًا] لكن لا نطيل بإيرادها"اهـ (4) .
قلت: ولم أقف على كتابه، وقد اعتنيت بجمعها وتتبعها بقدر ما تيسر لي، وخرّجتها وأفردتها بدراسة خاصة ولله الحمد على توفيقه!
3ـ ولشمس الدين محمد بن عبدالله بن محمد القيسي الدِّمشقي المعروف بـ"ابن ناصر الدين" (ت842هـ) رحمه الله كتاب اسمه:"السراق والمتكلم فيهم من الرواة" (5) .