الصفحة 4 من 9

قال لنا شيخنا أبو الحسين: قال لنا الحافظ: قال لي ابن السراج: لما دخلت مصر حضرت مجلس أبي إسحاق الحبال ، فأخرج إلي هذا الحديث ، وكان يرويه عن أبي نصر ، فقلت: هو سماعي منه ، فقال: اقرأه ، فتسمعه أنت مني وأسمعه أنا منك فقرأه لنا في هذا الحديث طرق ومشايخ ، اقتصرنا على هذا القدر من ذلك ، والله الموفق للصواب ، وهو حديث حسن غريب مشهور من حديث أبي محمد سفيان بن عيينة الهلالي ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي قابوس ، مولى ابن العاص ، ولا يوقف على اسمه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي ، أخرجه الترمذي ، عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني . وأبو داود ، عن مسدد وأبي بكر بن أبي شيبة ، ثلاثتهم عن سفيان من غير ذكر أولية السماع وقال الترمذي فيه:"الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ، ومن قطعها قطعه الله". ثم قال: هذا حديث حسن صحيح , والشجنة عروق الشجر الملتفة ، ومعنى شجنة يعني: قرابة من الله تعالى كاشتباك العروق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت