فهرس الكتاب
فهاهي أخي المسلم ، وأختي المسلمة ، عدتهم وخطتهم !! ، وهاهم قادتهم وأئمتهم !! ، فأرض المعركة أمامنا مكشوفة ، وجموع قوتهم من بين قوات الموحدين مكتوفة ، ولكن ما النتيجة إن اعترانا حال رباطنا السِنةُ والنومُ !! ، فباغتنا في حال غفلتنا القوم ، عندما وضعنا العدّة والسلاح ، والله تعالى شأنه يقول في الحروب العسكرية للمؤمنين: { وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً } (النساء: 102) .
فدونكم السلاح ، أعني سلاح العلم والكفاح ، وتفطنوا للمتاع ، و (( خير متاع الدنيا المرأة الصالحة ) )، فلا يميل دعاة السفور والتبرج على أسلحتكم وعلى متاعكم !! ميلة واحدة !! ، وتفطن لكونها: ( واحدة !! ) ، عندما يتسع الخرق على الراقع ، ويتعذر إرجاع الجلابيب والبراقع ، فالله الله بالدعوة إلى الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ، والله أسأل أن يصلح شأن عباده ، وأن يردهم إلى الحق ردًا جميلا ، وأن يقينا شرور أنفسنا ، ولا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا ، اللهم وفق ولاة أمور المسلمين إلى تحكيم شريعتك ، والقيام بأمرك ، اللهم وفق خادم الحرمين الشريفين عبدك وابن عبدك وابن أمتك الملك فهد بن عبدالعزيز إلى ما تحب وترضى ، اللهم أعنه على طاعتك ، اللهم وفقه وإخوانه وأعوانه إلى ما فيه صلاح العباد والبلاد ، اللهم أرزقه البطانة الصالحة واصرف عنه بطانة السوء ، يارب العالمين ، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما .
وكتب بدر بن علي بن طامي العتيبي
الطائف - الحوية